والقير والقار : معروفان ، والعرب تسمي الخضخاض قارا ، والخضخاض : ضرب من القطران وأخلاط تهنأ به الإبل . قال الشاعر :
% فلا تتركني بالوعيد كأنني % % إلى الناس مطلي به القار أجرب % واليرقان : داء يصيب الزرع والناس أيضا ، ويقال : الأرقان أيضا . وزرع مأروق وميروق أيضا ، إذا أصابه اليرقان .
| 3 ( باب الراء والكاف )
| 2 ( مع ما بعدهما من الحروف )
| 2 ( ركل )
الركل : الرفس بالرجل ، ركلته أركله ركلا . ومركلا الفرس : موضع رجلي الفارس من جنبيه ، والجمع مراكل . والركل : هدا الكراث المعروف بلغة عبد القيس ، وبائعه ركال . ومركلان : موضع ، زعموا .
| 2 ( ركم )
الركم : مصدر ركمت الشيء أركمه ركما ، إذا ألقيت بعضه على بعض فهو مركوم وركام .
وتراكم السحاب ، إذا تكاثف . والركمة : الطين المجموع أو التراب .
والرمك والرمكة : من ألوان الإبل ، وهو أكدر من الورقة ، جمل أرمك وناقة رمكاء . قال الراجز : منها الدجوجي ومنها الأرمك كالليل إلا أنها تحرك الدجوجي : الشديد السواد كالليل . أراد أن الخيل هذه ألوانها . وكل لون خالطت غبرته سوادا كدرا فهو أرمك . قال الراجز : باب بن في الجرة أردى سهركا والخيل تجتاب العجاج الأرمكا قال أبو بكر : باب اسم رجل ، وهو صاحب زقاق باب البصرة ، وسهرك : صاحب يوم ريسهر ، وقال أبو بكر أيضا : سهرك قائد كان بعث به كسرى فقاتل العرب بناحية السواحل ، وذكروا أن اشتقاق الرامك من هذا . ورمك بالمكان يرمك رموكا ، إذا أقام به فهو رامك . فأما الرمكة الأنثى من البراذين ففارسي معرب . ورمكان : موضع .
والكمرة : طرف قضيب الإنسان خاصة ، ولا يقال لغيره من الحيوان ، وقد زعم قوم أنه يقال لكل ذكر من الحيوان . وتكامر الرجلان ، إذا تكابرا بأيريهما . قال الراجز : والله لولا شيخنا عباد لكمرونا اليوم أو لكادوا ) عباد هذا رجل من إياد ، وله حديث بعكاظ . ورجل مكمور ، إذا قطع الخاتن طرف كمرته .
والكرم : ضد اللؤم ، كرم الرجل يكرم كرما فهو كريم . ورجل كرام : في معنى كريم . والمكارم واحدتها مكرمة ، وهو ما استفاده الإنسان من خلق كريم أو طبع عليه . وجمع كريم كرام وكرماء . والكرم : شجر العنب لا يسمى به غيره ، والجمع كروم . والكرمة : قلادة تتخذها المرأة شبيهة بالمخنقة ، والجمع كروم أيضا . قال الشاعر : عدوس السرى لا يألف الكرم جيدها العدوس : الشديدة .
والمكر : معروف ، مكر يمكر مكرا فهو ماكر ومكور ومكار