وتغضر الرجل عن الشيء ، إذا انصرف عنه . قال الشاعر : )
% تواعدن أن لا وعي عن فرج راكس % تبصرن لا يغضرن عن ذاك مغضرا % % أي لايعطفن عنه معطفا . ويقال : رجل مغضور الناصية ، أي مبارك . ويقال : غزاهم فاستباح غضراءهم ، أي استأصلهم . وفلان في عيش غضر مضر ، أي ناعم واسع ، ومضر إتباع .
وبنو غاضرة : بطون من العرب ، غاضرة في بني أسد ، وغاضرة في كندة ، فأما مسجد غاضرة الذي بالبصرة فمنسوب إلى امرأة وليس إلى قبيلة . وقد سمت العرب غضيرا وغضران . فأما الغضارة المستعمل فلا أحسبه عربيا محضا .
والغرض : كل ما امتثلته للرمي ، والجمع أغراض ، وكثر ذلك حتى قيل : الناس أغراض المنية ، وجعلتني غرضا لشتمك . وغرضت من الشيء : مللته . وغرضت إلى الشيء : اشتقت إليه . قال الراجز : يارب بيضاء لها زوج حرض حلالة بين عريق وحمض ترميك بالطرف كما يرمى الغرض الحرض : الذي لا خير فيه ، ومن قال حرض أراد مريضا ، كذا قال أبو عبيدة .
والغرضة : حزام من أدم مضفور فإذا لم تدخله الهاء قيل غرض ، والجمع غروض وأغراض .
واللحم الغريض : الطري ، ويسمى الطلع الغريض والإغريض ، ويسمى أيضا في بعض اللغات : الغيض والغضيض . ومغارض الإبل : مواضع الغرض من بطونها . قال الراجز : يشربن حتى تنقض المغارض لا عائف منها ولا معارض
| 2 ( رضف )
الرضف : حجارة تحمى فيوغر بها اللبن . قال الشاعر :
% ينش الماء في الربلات منها % % نشيش الرضف في اللبن الوغير % وسمي هذا الشاعر المستوغر بهذا البيت . وفي الحديث : كأنه على الرضف .
والرضيف : اللبن الذي يصب على الرضف ثم يؤكل . والرضفة : عظم منطبق على الركبة .
ورضفت الوسادة : ثنيتها ، لغة يمانية .
والرفض : مصدر رفضت الشيء أرفضه رفضا ، متحرك المصدر ، فهو مرفوض ورفيض . )
ورفاض الشيء : ما تحطم منه فتفرق . ورفوض الناس : فرقهم . قال الراجز : من أسد أو من رفوض الناس ورفوض الأرض : المواضع التي لا تملك منها . وقال قوم : بل رفوض الأرض أن تكون أرض بين أرضين لحيين فهي متروكة يتحامونها . وسمي هذا الجيل من الشيعة الرافضة لأنهم رفضوا زيدا فسمي من اتبعه الزيدية ومن فارقه الرافضة . والرفاضة : الذين يرعون رفوض الأرض .
والضفر : الحبل المضفور ، ضفرت الحبل أضفره ضفرا ،