تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عراضها . قال الراجز : تعرضي مدارجا وسومي تعرض الجوزاء للنجوم هذا أبو القاسم فاستقيمي ومنه عروض الشعر لأنه يعارض به الكلام والشعر الموزون ، والعروض مؤنثة .

وبعير ذو عراض : يعارض الشجر ذا الشوك بفيه . والعراض : ميسم في عرض العنق من البعير . وخرج الناس للعراضات ، وهي الميرة في أول السنة . وعرضونا مما معكم ، أي )

أطعمونا منه . قال الراجز : حمراء من معرضات الغربان يصف ناقة عليها تمر فهي تقدم الإبل فلا يلحقها الحادي فالغربان تقع عليها فتأكل التمر فكأنها قد عرضتهن . والمعاريض : ما حدت به عن الكذب . وفي الحديث : إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب . وعارضت الرجل بكذا وكذا ، إذا جبهته به . والمعراض : سهم طويل له أربع قذذ دقاق فإذا رمي به اعترض . وعارضة الباب : الخشبة العليا التي يدور فيها .

وعارضا الإنسان : صفحتا خديه . والعوارض : ما بعد الأنياب من الأسنان ، وهي الضواحك .

قال الشاعر :

% وكأن ريا فارة هندية % سبقت عوارضها إليك من الفم % % ويقال : هذا أمر معرض لك ، أي ممكن لك . قال الشاعر :

% سره ماله وكثرة ما يم % % لك والبحر معرضا والسدير % ويروى : معرض . ويقال : طأ حيث شئت من الأرض معرضا ، أي قد أمكنك ذلك . قال الشاعر :

% فطأ معرضا إن الخطوب كثيرة % وإنك لا تبقي لنفسك باقيا % % وأعرضت عن فلان إعراضا ، إذا صددت عنه . وتعرضت له تعرضا ، إذا تصديت له .

والعارض : سحاب يعترض في الأفق . وقد سمت العرب عارضا وعريضا ومعرضا ومعترضا . ويقال : لقحت الناقة عراضا ، إذا سانها فحل أي عدا معها من غير شولها فتنوخها ، أي ركبها . قال الشاعر :

% أضمرته عشرين يوما ونيلت % حين نيلت يعارة في عراض % % اليعارة : أن يخرج فحل من شول إلى شول آخر وتخرج ناقة من ذلك الشول فيقرعها ، وإنما قيل عراض لأنه يعارضها . قال أبو بكر : سرق هذا البيت الطرماح من الراعي . وولي فلان العروض ، وهي مكة والطائف وما حولهما . وبعير يمشي العرضنة ، إذا مشى معارضا من النشاط . وبعير عروض ، إن فاته الكلأ أكل الشوك .

| 2 ( رضغ )

الغضارة : غضارة الشباب ونضارته . وأرض غضرة : ذات طين أخضر ، وغضراء أيضا .

جمهرة اللغة · الجزء ٢ · الصفحة ٧٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمهرة اللغةج ٢ · ص ٧٤٨