تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفلان رضيع فلان ، إذا راضعه لبان أمه ، أخرجوه مخرج رسيل وأكيل وزميل .

والضرع : ضرع الشاة ، والجمع ضروع . وامرأة ضرعاء : عظيمة الثديين ، والشاة كذلك .

وضرع الرجل يضرع ضرعا وضراعة ، إذا استكان وذل ، فهو ضارع بين الضراعة .

والضريع : يبيس من يبيس الشجر لا يشبع ، وزعم قوم أنه يبيس الشبرق خاصة ، وقال قوم : بل هو نبت يلفظه البحر ، والله أعلم بكتابه .

والعرض : خلاف الطول . والعرض لما لم تحد طوله ، تقول : ضربت به عرض الحائط وعرض الجبل ، وكذلك عرض النهر ، أي ناحيته . قال لبيد :

% فرمى بها عرض السري فصدعا % % مسجورة متجاورا قلامها % % بريد عينا من الماء ، والقلام : القاقلى ، مسجورة : مملوءة . وعرض الإنسان : جسده ، يقال : إنه لطيب العرض ، أي طيب رائحة الجسد . وفي الحديث في صفة أهل الجنة : لا يبولون ولا يتغوطون إنما هو عرق يسيل من أعراضهم كرائحة المسك . وطعن فلان في عرض فلان ، إذا ذكره بقبيح . وأكرمت عنك عرضي ، أي نفسي . والعرض : الجبل ، يشبه الجيش العظيم به .

قال الراجز : كنا إذا قدنا لقوم عرضا )

لم نبق من بغي الأعادي عضا أي جيشا . والعرض : الوادي . قال الراجز : أما ترى بكل عرض معرض كل رداح دوحة المحوض والعرض : واد باليمامة معروف بهذا الاسم . قال المتلمس يذكره :

% فهذا أوان العرض حي ذبابه % % زنابيره والأزرق المتلمس % فسمي المتلمس بهذا البيت ، الأزرق : الذباب ، وزنابيره : زنابير العشب ، حي : أراد حيي فأدغم الياء في الياء ، ويروى : حي نبابه ، ومن روى حي أراد من الحياة . وقال قوم : كل واد عرض .

واشتريت المتاع بعرض ، أي بمتاع مثله ، وهي المعارضة . ورجل عريض وعراض ، إذا كان غليظا ضخما . والعريض : العتود من المعز . قال الشاعر :

% عريض أريض بات ييعر حوله % % وبات يسقينا متون الثعالب % هذا رجل ضاف رجلا وله عتود ييعر حوله ، أي يثغو ، يقول : فلم يذبحه لنا وبات يسقينا لبنا مذيقا كأنه بطون الثعالب ، واللبن إذا أجهد مذقه اخضر . ورجل ذو عارضة ، أي ذو لسان وبيان . ورجل عريض ، أي متعرض للشر . ويقال : بنو فلان آكلون للحوم العوارض ، وهي التي تصيبها الآفات من الإبل نحو الكسر والتردي فتذبح أو تنحر . وتقول العرب للرجل إذا قرب لحما : أعبيط أم عارضة ، فالعبيط : التي تنحر بغير علة ، والعارضة : ما أخبرتك به .

وفلان عرضة للشر ، أي قوي عليه . وبعير عرضة للسفر ، إذا كان قويا عليه أيضا . وجعلت فلانا عرضة لكذا وكذا ، أي نصبته له . وتعرض البعير في الأكمة أو الجبل ، إذا مشى في

جمهرة اللغة · الجزء ٢ · الصفحة ٧٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمهرة اللغةج ٢ · ص ٧٤٧