والشعار : كل شيء لبسته تحت ثوب فهو شعار له . وشعار القوم : ما تداعوا به عند الحرب من ذكر أب أو أم أو غير ذلك . وأشعر فلان فلانا شرا ، إذا غشيه به . وأشعره الحب مرضا ، إذا أبطنه إياه . والشعراء : ضرب من الذباب أزرق . والشعراء أيضا : هذا الخوخ المعروف .
والشعيراء : ابنة ضبة بن أد ولدت لبكر بن مر أخي تميم ابن مر ولده ، فهم بنو الشعيراء .
وقال قوم : بل الشعيراء لقب بكر بن مر نفسه . والشعريان : نجمان ، وهما الشعرى العبور والشعرى الغميصاء . قال أبو بكر : إنما سميت الغميصاء لأنها أقل نورا من العبور ، وسميت العبور لأنها تعبر المجرة ، هكذا يقول قوم . وأشاعر الفرس : ما حول حافره من الشعر .
وأشاعر الناقة : جوانب حيائها . ويقال : داهية شعراء وداهية وبراء . ومن كلامهم للرجل إذا تكلم بما ينكر عليه : جئت بها شعراء ذات وبر . والشعرة : العانة . وخف مشعر : مبطن بشعر .
وشعر : جبل معروف ، غير مصروف . والأشعر والأقرع : جبلان بالحجاز معروفان . ورجل أشعر وامرأة شعراء : كثير الشعر . والشعرور : نبت . وتفرق القوم شعارير شذر مذر ، وشعارير قندحرة . وجاء أمية بن أبي الصلت في شعره بالشيتعور ، وزعم قوم أنه الشعير ، ولا أدري ما صحته .
وروضة شعراء : كثيرة الشجر . ورملة شعراء : تنبت النصي وما أشبهه . والشرع : الوتر ، والجمع شراع وشرع . قال الهذلي :
% وعاودني ديني فبت كأنما % % خلال ضلوع الصدر شرع ممدد % وشريعة النهر ومشرعته : حيث ينحدر إلى الماء منه ، ومنه سميت شريعة الدين إن شاء الله تعالى لأنها المدخل إليه ، وهي الشرعة أيضا . وأشرع القوم الرماح للطعن ، إذا هم صوبوها .
ودور شوارع : على نهج واضح . والشراع ، شراع السفينة : معروف . وما لهم بينهم شرع واحد وشرع واحد ، والفتح أعلى ، أي هم سواء ، وله في المال سهم شرع . وسقى إبله التشريع ، إذا أوردها شراع الماء فشربت ولم يستق لها . ومثل من أمثالهم : أهون السقي التشريع .
والعشر : عقد معروف . والعشر : عشر ذي الحجة . والعشر : جزء من عشرة أجزاء . وأما قولهم : عشرون فمأخوذ من أظماء الإبل ، أرادوا عشرا وعشرا وبعض عشر ثالث ، فلما جاء )
البعض جعلوها ثلاثة أعشار فجمعوا عشرين على فعلين فقالوا : عشرين وذلك أن الإبل ترعى ستة أيام وتقرب يومين وترد في اليوم التاسع وكذلك العشر الثاني ، فصار العشران ثمانية عشر يوما وبقي يومان من العشر الثالث فأقاموه مقام عشر . والعشر : آخر الأظماء . قال ذو الرمة :
% حنين اللقاح الخور حرق ناره % % بجرعاء حزوى فوق أكبادها العشر % وعاشوراء : يوم سمي في الإسلام ولم يعرف في الجاهلية . قال أبو بكر : وليس في كلام العرب فاعولاء ممدودا إلا عاشوراء ، هكذا قال البصريون ، وزعم ابن الأعرابي أنه سمع خابوراء ، أخبرني بذلك حامد بن طرفة عنه ، ولم يجىء بهذا الحرف أصحابنا ، ولا أدري ما صحته .