الأمور ، وأصله من الحلب ، أي هو يحلب شطرا ثم يحلب الشطر الآخر ، وكأن أشطرا جمع شطر في أدنى العدد . ونظرت شطر بني فلان ، أي ناحيتهم التي يقصد إليهم منها . وفي التنزيل : شطر المسجد الحرام ، أي نحوه والله أعلم . قال الشاعر :
% أقم قصد وجهك شطر العراق % وخال الخليفة فاستمطر % )
كنى بالخال عن السحاب الذي يخال فيه المطر . والمحل الشطير : البعيد ، وبه سمي الشاطر لتباعده عن الخير . ومنه :
% مليكية جاورت بالحجا % % ز قوما عداة وأرضا شطيرا % % والشرط : رديء المال من الإبل والغنم ، والجمع أشراط . والشرط : معروف ، والجمع شروط وأشراط . وأشرط فلان نفسه لهذا الأمر ، أي جعل نفسه علما له . وبه سمي الشرط لأنهم جعلوا لأنفسهم أعلاما للناس يعرفون بها . قال أوس بن حجر :
% فأشرط فيها نفسه وهو معصم % % وألقى بأسباب له وتوكلا % % يصف رجلا دلى نفسه من الجبل على نبعة ليأخذها ، أي هو متعلق بشيء ، يقال : أعصمت بهذا الحبل واعتصمت به ، إذا تعلقت به . وأشراط القيامة : علاماتها . والشرطان : نجمان من منازل القمر ولهما نوء ليس بغزير . ويقال : مطرنا بنوء الشرطين وبالأشراط أيضا . قال العجاج :
% نوء السماك انقض أو دلوي % من باكر الأشراط أشراطي % وربما قيل : مطرنا بنوء الشرط ، وهو بطن الحمل فيما يزعم النجامون . والشرط أصله الشق ، وبه سمي شرط الحجام . والشريط من الخوص من هذا اشتقاقه لأنه يشق خوصه ثم يفتل ، وهو فعيل في موضع مفعول . والشريطة مثل الشرط سواء . وبنو شريط : بطن من العرب .
والطرش ليس بعربي محض ، بل هو من كلام المولدين ، وهو بمنزلة الصمم عندهم . قال أبو حاتم : لم يرضوا باللكنة حتى صرفوا له فعلا فقالوا : طرش يطرش طرشا .
| 2 ( رشظ )
أهملت
| 2 ( رضع )
الرعش : الرعدة ، رعش يرعش رعشا ورعشا ورعشانا فهو راعش . وشمر يرعش : ملك من ملوك حمير كان به ارتعاش فسمي يرعش .
والشعر : معروف ، بتحريك العين وتسكينها ، وتقول العرب : ما شعرت به شعرا وشعرة وشعورة . والشاعر سمي شاعرا لأنه يشعر للكلام . وقولهم : ليت شعري ، أي ليتني أشعر بكذا وكذا . والشعير : حب معروف . وشعائر الله : المناسك ، وهي أنصاب الحرم ، واحدتها شعيرة هكذا يقول أبو عبيدة ، والمشاعر التي هي مناسك الحج واحدها مشعر ، وهي الأنصاب أيضا . )
وأشعرت البدنة ، إذا طعنت في سنامها بمشقص أو سكين لتدمى فيعلم أنها بدنة .
وشعيرة السيف من فضة أو حديد ، وهي رأس الكلب ، والكلب : المسمار في قائم السيف .