تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القرن ، والله أعلم . قال النابغة :

% ألم تر أن الله أعطاك سورة % ترى كل ملك دونها يتذبذب % وزعم قوم من أهل اللغة أن السور كرام الإبل ، واحتجوا فيه ببيت رجز لم أسمعه من )

أصحابنا . والسورة من القرآن كأنها درجة أو منزلة يفضى منها إلى غيرها في لغة من لم يهمز . والسور : سور المدينة وغيرها . قال جرير :

% لما أتى خبر الزبير تواضعت % سور المدينة والجبال الخشع % فأنث السور من المدينة ، كما قال الآخر :

% وتشرق بالقول الذي قد أذعته % % كما شرقت صدر القناة من الدم % فأنث الصدر لأن صدر القناة من القناة ، فإذ أضفت مذكرا إلى مؤنث ليس منه لم يجز ذلك ، لا تقول : ضربتني غلام هند ، لأن الغلام ليس من هند ، وقد جاء مثل هذا كثير في أشعار العرب .

وسورة الخمر : حدتها . وساوره السبع يساوره مساورة وسوارا ، إذا واثبه . وقد سمت العرب سورة وسوارا وسورا ومساورا ومسورا . والسوار : معروف ، والجمع أسورة . وأساورة العجم : الفرسان ، واحدهم إسوار ، وقد تكلمت به العرب . قال الراجز : ووتر الأساور القياسا صغدية تنتزع الأنفاسا وقال الآخر : أقدم أخا نهم على الأساوره ولا تهالنك رجل نادره وبنو نهم : من همدان . والسور : كرام الإبل ، الواحدة سورة . والسؤر ، مهموز ، والجمع أسآر : ما أبقيت في الإناء . وزعم قوم أن السورة من القرآن من هذا إذا همزت ، كأنها أسئرت ، أي بقيت من شيء . وفي وصية بعض العرب لبنيه : إذا شربتم فأسئروا ، أي أبقوا في الإناء فإنه أجمل . والورس : صبغ أصفر معروف ثوب ورس ووارس . وأورس الرمث ، إذا اصفر ثمره فهو وارس ، وهذا الحرف أحد الحروف التي جاءت على أفعل فهو فاعل ، ولا يقال مورس .

وورست الصخرة في الماء ، إذا ركبها الطحلب حتى تخضار وتملاس . قال الشاعر :

% ويخطو على صم صلاب كأنها % % حجارة غيل وارسات بطحلب %

| 2 ( رسه )

الرهس : الوطء الشديد ، مثل الوهس سواء رهسه يرهسه رهسا أخبر به أبو مالك عن العرب . والسهر : ضد النوم سهر يسهر سهرا . والأسهران : عرقان في العينين . وقال قوم : بل )

الأسهران عرقان يكتنفان غرمول الفرس أو الحمار . قال الشاعر :

% توائل من مصك أنصبته % % حوالب أسهريه بالذنين % الذنين : السيلان يقال : ذن أنفه يذن ذنا وذنينا ، إذا سال . والساهرة : الأرض البيضاء هكذا فسر أبو عبيدة في

جمهرة اللغة · الجزء ٢ · الصفحة ٧٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمهرة اللغةج ٢ · ص ٧٢٣