| 2 ( رسن )
الرسن : الحبل ، والجمع أرسان . وفي مثل من أمثالهم : اللديغ يخاف الرسن . وسمي أنف الناقة مرسنا لأن الرسن يقع عليه ثم كثر ذلك في كلامهم حتى قيل : مرسن الإنسان ، والجمع مراسن ، وفلان كريم المرسن . قال العجاج : وفاحما ومرسنا مسرجا وبطن أيم وقواما عسلجا قال أبو بكر : أراد أنفا واضحا براقا كالسراج وقال قوم : أراد كالسيف السريجي في بياضه ورقته . وبنو رسن : حي من العرب . والسنر : فعل ممات ، وهو شراسة الخلق ومنه اشتقاق السنور ، زعموا ، وفي بعض اللغات سنار وسنار . والسنور أيضا : فقارة العنق من البعير . قال الراجز : كأن جذعا خارجا من صوره )
بين مقذيه إلى سنوره المقذان : جانبا القفا ، وهما الذفريان وقالوا : السنور : الذفرى بعينها . والسنور : ما لبس من جنن الحديد خاصة ، وأنشد : كأنهم لما بدوا من عرعر مستلئمين لابسي السنور نشز غمام صيب كنهور والنرس لا أعرف له أصلا في اللغة ، إلا أن العرب قد سمت نارسة ، ولم أسمع فيه شيئا من علمائنا ، ولا أحسبه عربيا محضا . والنسر : الطائر المعروف . وأصل النسر انتزاع الطائر اللحم بمنسره نسر اللحم ينسره وينسره نسرا . والنسران : نجمان في السماء . والمنسر : ما بين الأربعين إلى الخمسين من الخيل ، والجمع المناسر . وقد سمت العرب نسيرا وناسرا . ونسر : صنم كان في الجاهلية ، وقد ذكر في التنزيل . والنسار : موضع . قال الشاعر :
% وأما بنو عامر بالنسار % غداة لقونا فكانوا نعاما %
| 2 ( رسو )
الرسو : مصدر رسوت بين القوم أرسو رسوا ، إذا أصلحت بينهم . والروس : مصدر راس يروس روسا ، إذا مشى متبخترا وراس يريس ريسا أيضا . وبنو رائس : بطن من العرب .
ورجل رؤاسي : عظيم الرأس . وبنو رواس : بطن من العرب . وراس السيل الغثاء يروسه روسا ، إذا جمعه واحتمله . والسرو : ارتفاع وهبوط في الأرض بين سهل وسفح ، ومنه سرو حمير . قال ابن مقبل :
% من سرو حمير أبوال البغال به % % أنى تسديت وهنا ذلك البينا % % تسديت : علوت والبين : الغلظ من الأرض . والسروة : النصل الدقيق من نصال السهم ، وجمعها سرى . والسورة : المنزلة ، والجمع سور ، مثل صورة وصور . قال أبو بكر في قول الله عز وجل : ونفخ في الصور ، كأنه جمع صورة ، أي ردت فيها الأرواح وقال قوم : بل الصور