تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نادر ، فيقال : ضربه على رأسه فندرت عينه ، أي خرجت من موضعها . وبه سمي نوادر الكلام لأنه كلام ندر فظهر من بين الكلام . وأندرت من مالي على فلان كذا وكذا ، أي أزلته عنه . ونقدته مائة دينار ندرى ، أي أخرجتها له من مالي .

| 2 ( درو )

الدور : مصدر دار يدور دورا ودورانا . والدوار نصب من أنصاب الجاهلية كانوا يدورون حوله كالطواف . وهذا باب تراه مستقصى في الاعتلال إن شاء الله تعالى . وجارية رؤد ، يفهمز ولا يهمز ، وهي الناعمة الجسد . وأرود فلان يرود إروادا ، إذا رفق في المشي وغيره يقال : أرود يا فلان ، أي ارفق وامش رويدا . والورد ، يقال : فرس ورد والأنثى وردة ، وهي شقرة تعلوها صفرة ، والجمع وراد . وفي التنزيل : وردة كالدهان ، أي حمراء ، والله أعلم .

وسمي الورد الذي يشم وردا لحمرته . والورد : الحظ من الماء ، وكثر ذلك حتى قيل للقوم الذين يردون الماء وردا . وأهل اليمن يسمون المحموم مورودا كأن الحمى وردته . والأسد : الورد . )

وللدال والراء والواو مواضع في الاعتلال تراها إن شاء الله تعالى .

| 2 ( دره )

الدرة : معروفة ، وهي الحبة العظيمة من اللؤلؤ . والدرة : الشخبة من الدر . ودرة الضرع : ما استنجم فيه من اللبن . ومثل من أمثالهم : ما اختلفت الدرة والجرة . والدرة التي يضرب بها ، عربية معروفة . ويقال : فلان مدره بني فلان ، إذا كانوا يدفعون به الأمور العظام ، وهذه همزة قلبت هاء . وسترى هذا الباب في الرباعي مستقصى إن شاء الله . والدهر : معروف . وقال قوم : الدهر مدة بقاء الدنيا من ابتدائها إلى انقضائها وقال آخرون : بل دهر كل قوم زمانهم . وينسب إلى الدهر دهري على غير قياس . وفي حديث سفيان بن عيينة ، أحسبه مرفوعا إن شاء الله تعالى ، أن الله تبارك وتعالى قال : تسبون الدهر وأنا الدهر ، أي أنا خالق الليل والنهار ، أو كما قال ، والله أعلم . ويقال : مضت عليه دهور دهارير ، أي مختلفة . قال الشاعر :

% حتى كأن لم يكن إلا تذكره % % والدهر أيتما حال دهارير % وقد سمت العرب دهرا ودهيرا وداهرا . وفي الحديث : لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر ، وهذا يجب على أهل التوحيد معرفته لأنها حجة يحتج بها من قال بالدهر ، وتفسير هذه الكلمة ، والله أعلم ، أن الرجل من العرب في الجاهلية كان إذا أصيب بمصيبة أو رزئ مالا أغري بذم الدهر ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : لا تسبوا الدهر فإن الذي يفعل بكم هذا هو الله جل ثناؤه وهو فعله لا فعل الدهر ، فالدهر الذي تذمون لا فعل له وإنما هو فعل الله ، فهذا وجه الكلام إن شاء الله تعالى ، والله أعلم . والرده والردهة ، والجمع الرداه : نقرة في صخرة أو في جبل يجتمع فيه ماء السماء . ومثل من أمثالهم : قف الحمار على الردهة ولا تقل له سأ ، وقالوا : شأ ، بالسين والشين . والرهد ، يقال : رهدت الشيء أرهده رهدا ، إذا سحقته سحقا شديدا ، زعموا ، مثل الرهك سواء . والهدر : مصدر هدر البعير يهدر هدرا وهديرا ، إذا ردد

جمهرة اللغة · الجزء ٢ · الصفحة ٦٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمهرة اللغةج ٢ · ص ٦٤١