تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

منعب : مفعل من النعب ، وهو ضرب من عدو الفرس . والأسلوب : الطريق يقال : أخذ في أساليب من الحديث ، أي من فنون منه . ويقال : أنف فلان في أسلوب ، إذا كان متكبرا . قال الراجز : أنوفهم ملفضخر في أسلوب وشعر الأستاه بالجبوب أي من الفخر والجبوب : وجه الأرض الغليظ خاصة . وأملوج وأغلوج : غصنان لدنان ينبتان تحت الأغصان فلا يزالان غضين ناعمين . وأخدود ، وهو الخد في الأرض وكذلك فسر في التنزيل ، والله أعلم . والأملود : الرجل السبط الخلق الطويل . قال الشاعر : باللوذعي الغرانق الأملود وأسروع ، وقالوا يسروع ، وهي دويبة تكون في الرمل . قال الشاعر :

% فليس لساريها بها متعرج % إذا انجدل الأسروع وانعدل الفحل % ودم أثعوب وأسكوب ، إذا انسكب . قالت الهذلية :

% الطاعن الطعنة النجلاء يتبعها % % مثعنجر من نجيع الجوف أثعوب % والأسكوف والإسكاف واحد . والعرب تسمي كل صانع أسكوفا وإسكافا . قال الشاعر : لم يبق إلا منطق وأطراف وريطتان وقميص هفهاف وشعبتا ميس براها إسكاف )

وإنما يبريها النجار . قال الآخر :

% أثبت الأسكوف فيها رقعا % مثل ما يرقع بالكي الطحل % وأملود ، ويقال إمليد أيضا ، وهو الغصن اللدن . وشاب أملود : لدن ناعم . وأمعوز جمع ، وهو القطيع من الظباء . وأظفور : واحد الأظافير . قال الشاعر ، أنشدته غيثة أم الهيثم :

% ما بين لقمته الأولى إذا انحدرت % وبين أخرى تليها قيس أسفور % وقيد أظفور أيضا . وأنبوش ، وهو ما قلعته مع أصله من صغار الشجر ، والجمع أنابيش . قال امرؤ القيس :

% كأن السباع فيه غرقى عشية % بأرجائه القصوى أنابيش عنصل % العنصل : ضرب من النبت شبيه بالبصل الصغار . وأحبوش ، وهو جيل الحبش . قال رؤبة : بالرمل أنباطا مع الأحبوش وقال أبو عبيدة : يقال : خرج الولد من بطن أمه حشيشا وأحشوشا ، إذا خرج ميتا يابسا وقد أتى عليه حول . وأفؤود ، وهو المفأد : الموضع الذي يفأد اللحم فيه ، أي يشتوى .

جمهرة اللغة · الجزء ٢ · الصفحة ١١٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمهرة اللغةج ٢ · ص ١١٩٤