تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والإحليل : مخرج البول واللبن . وإكليل : كل ما كلل به الرأس من ذهب أو غيره . وفرس إخليج : جواد سريع . وثوب إضريج : مشبع الصبغ ، وقالوا : هي الصفرة خاصة . قال الشاعر :

% تحييهم بيض الولائد بينهم % % وأكسية الإضريج فوق المشاجب % وإرزير : صوت مأخوذ من الرز ، وهو الصوت . قال الشاعر :

% كأنما بين لحييه ولبته % % من جلبة الجوف جيار وإرزيز % ويروى : من جلبة الجوع الجلبة : حركة الأمعاء عند الجوع والجيار : الصوت ، وقال أيضا : )

الجيار من الجائر ، وهو شبيه بالغثيان يجده الإنسان . وإزميم : ليلة من ليالي المحاق . وإخميم : موضع . وإقليم ليس بعربي محض . وذهب إبريز : خالص ، ولا أحسبه عربيا محضا أيضا .

وإبليس إن كان عربيا فاشتقاقه من أبلس يبلس ، إذا يئس فكأنه أبلس من رحمة الله ، أي يئس منها . وإسبيل : موضع . وإنجيل إن كان عربيا فاشتقاقه من النجل ، وهو ظهور الماء على وجه الأرض واتساعه فيها يقال : استنجل الوادي ، إذا ظهر ماؤه . والإبزيم ، إبزيم السرج ونحوه ، فارسي معرب قد تكلمت به العرب . قال الراجز : يدق إبزيم الحزام جشمه عض الصقال فهو آز زيمه الجشم : الصدر . وقال الآخر : لولا الأبازيم وأن المنسجا ناهى عن الذئبة أن تفرجا وإسطير : واحد الأساطير ، والله أعلم . ولم يذكر الأصمعي في الأساطير شيئا وقال أبو عبيدة : إنما هو سطر جمع أسطر ثم جمع أسطر أساطير . وحمار إزعيل : نشيط . وإزميم : موضع .

وإخريج : نبت . وإجليح ، زعموا : نبت ، عن أبي مالك يقال : نبت إجليح ، إذا أكلت أعاليه ، أي جلحت . وإزفير من الزفير ، وهو النفس . وإسبيل : موضع .

| 2 ( باب ما جاء على أفعول )

أفحوص القطاة : موضع بيضها ، وكل موضع فحصته فهو أفحوص . قال الراجز : أنتم بنو كابية بن حرقوص وكلهم هامته كالأفحوص وقال الآخر :

% وقد تخذت رجلي إلى جنب غرزها % % نسيفا كأفحوص القطاة المطرق % والألهوب : ابتداء جري الفرس . قال امرؤ القيس :

% فللسوط ألهوب وللساق درة % وللزجر منه وقع أهوج منعب %

جمهرة اللغة · الجزء ٢ · الصفحة ١١٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمهرة اللغةج ٢ · ص ١١٩٣