وأوثف قدره يوثفها وأثفها يؤثفها ، إذا جعل لها أثافي ، ووثفها يثفها ، ووثفها يؤثفها ، وتجمع أثفية )
أثافي وأثافي مثقلا ومخففا . قال الراجز : وصاليات ككما يؤثفين وتأثف القوم فلانا ، إذا صاروا حوله . قال النابغة :
% لا تقذفني بركن لا كفاء له % % وإن تأثفك الأعداء بالرفد % أي ترافدوا على ذلك ، أي تعاونوا .
وفثأت الشيء عني أفثؤه فثأ ، إذا كففته . قال الشاعر :
% تفور علينا قدرهم فنديمها % % ونفثؤها عنا إذا حميها غلا % % نديمها : نسكنها من قولهم : الماء الدائم ، والمدامة من هذا لأنها أديمت في الدن .
| 2 ( ثقواي )
أهملت .
| 2 ( ثكواي )
كثأ اللبن ، إذا صارت فوقه كثأة وكثأة ، وهي الخثورة . والكثوة ، بتخفيف الهمز ، مثل الكثأة سواء . وقد سمت العرب كثوة .
| 2 ( ثلواي )
اللثة ، والجمع لثات ، وهو اللحم الذي فيه منابت الأسنان . واللثى : صمغ الشجر ، ألثى يلثي إلثاء .
والنحل يقال له : الثول ، جمع لا واحد له من لفظه .
والثيل : وعاء مقلم البعير ، بعير أثيل ، إذا كان عظيم الثيل . قال الراجز : يا أيها العود الثفال الأثيل ما لك إن حث المطي تزحل ووثل الرجل مالا ، إذا جمعه .
وقد سموا أثالا وأثالة ووثالا ووثيلا . والأثيل : موضع . والأثل : شجر معروف .
| 2 ( ثمواي )
أثم يأثم إثما فهو أثيم وآثم . والمآثم : جمع المأثم . ورجل أثيم وهو الأثام . والآثام : جمع إثم ، والأثام أيضا . والأثام لا أحب أن أتكلم فيه لأن المفسرين يقولون في قوله جل وعز : ومن )
يفعل ذلك يلق أثاما ، قالوا : هو واد في النار ، والله أعلم .
والوثم : مصدر وثمت الحجارة رجله ، إذا أدمتها ، تثمها وثما ووثاما ، وأحسب أن اشتقاق ميثم من هذا .
| 2 ( ثنواي )
الأنثى : واحدة الإناث .
والثناء من قولهم : أثنيت عليه إثناء حسنا ، والاسم الثناء ، ولا يكون إلا في الخير وربما استعمل في الشر .
والنثا يكون في الخير والشر . وقال بعض أهل اللغة : الثناء يكون في الخير والشر ، والنثا لا يكون إلا في الذكر الجميل . والنثا ، مقصور ، من قولهم : نثوت الحديث أنثوه نثوا ، والاسم النثا ، مقصور .