تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كتاب الأطعمة

مدخل

مدخل

...

كتاب الأطعمة:

الأصل فيها الحل، لقوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا﴾ ١ وقوله: ﴿كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلالًا طَيِّبًا﴾ ٢ وقوله: ﴿الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ﴾ ٣

"يباح كل طعام طاهر لا مضرة فيه" لما تقدم. ويحرم مضر: كسم، لقوله تعالى: ﴿... وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ ٤ والسم مما يقتل غالبا.

"إن حلف: لا يشرب" مما لا يؤكل عادة: كقشر بيض، وقرن حيوان مذكى إذا دقا. وسأله الشالنجي عن المسك يجعل في الدواء ويشرب، قال: لا بأس به.

"ويحرم النجس: كالميتة، والدم، ولحم الخنزير" لقوله تعالى: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ﴾ ٥ وقوله ﷺ في الخمر "أكفئوها فإنها رجس".

"والبول، والروث، ولو طاهرين" لاستقذارهما، فإن اضطر إليهما أو إلى أحدهما أبيحا، لقصة العرنيين.

١ البقرة من الآية/٢٩.

٢ البقرة من الآية/١٦٨.

٣ المائدة من الآية/٥.

٤ البقرة من الآية/١٩٥.

٥ المائدة من الآية/٣.

منار السبيل في شرح الدليل · الجزء ٢ · الصفحة ٤١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منار السبيل في شرح الدليلج ٢ · ص ٤١٠