تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[والتمطي] لًا نه يخرجه عن هيئة الخشوع.

[وفتح فمه. ووضعه فيه شيئًا] لأنه يذهب الخشوع، ويمنع كمال الحروف.

[واستقبال صورة] لما فيه من التشبه بعبادة الأوثان.

[ووجه آدمي] نص عليه.

[ومتحدث ونائم] لنهيه ﷺ عن الصلاة إلى النائم والمتحدث رواه أبو داود.

[ونار] نص عليه. لأنه تشبه بالمجوس.

[وما يلهيه] لحديث عائشة أن النبي ﷺ صلى في خميصة لها أعلام، فنظر إلى ًاعلامها نظرة. فلما انصرف قال "اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم، وائتوني بأنبجانيته، فإنها ألهتني آنفًا عن صلاتي" متفق عليه.

[ومس الحصى وتسوية التراب بلا عذر] لحديث أبي ذر مرفوعًا: "إذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يمسح الحصى، فإن الرحمة تواجهه" رواه أبو داود.

[وتروح بمروحة] لأنه من العبث. قاله في الكافي.

[وفرقعة أصابعه، وتشبيكها] لحديث علي مرفوعًا: "لا تقعقع أصابعك، وأنت في الصلاة" رواه ابن ماجة. وعن كعب بن عجرة أن رسول الله ﷺ رأى رجلًا قد شبك أصابعه في الصلاة، ففرج رسول الله ﷺ بين أصابعه رواه الترمذي وابن ماجة. وقال ابن عمر في الذي يصلي، وهو مشبك: "تلك صلاة المغضوب عليهم" رواه ابن ماجة.

منار السبيل في شرح الدليل · الجزء ١ · الصفحة ٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منار السبيل في شرح الدليلج ١ · ص ٩٦