تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[مسلم مكلف] كسائر العبادات، وعن ابن عمر قال: عرضت على رسول الله ﷺ يوم أحد وأنا ابن أربع عشرة سنة فلم يجزني أي: في المقاتلة. متفق عليه. وفي لفظ وعرضت عليه يوم الخندق فأجازني.

[الصحيح] أي: سليم من العمى والعرج والمرض، لقوله تعالى: ﴿لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ ...﴾ ١ وقوله: ﴿... غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ ...﴾ ٢ وقوله: ﴿لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلا عَلَى الْمَرْضَى وَلا عَلَى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ حَرَجٌ﴾ ٣ الآية.

[واجد من المال ما يكفيه ويكفي أهله في غيبته] للآية.

[ويجد مع مسافة قصر ما يحمله] لقوله تعالى: ﴿وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ﴾ ٤ ولا يجب على العبد، لأنه لا يجد ما ينفق، فيدخل فى عموم الآية. ويتعين إذا تقابل الصفان، وإذا نزل العدو ببلدة، لقوله تعالي: ﴿... إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا﴾ الآية٥ وقوله: ﴿... فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبَارَ ...﴾ الآية ٦ وقوله:

١ النور من الآية/٦١. والفتح من الآية/ ١٧.

٢ النساء من الآية/ ٩٤.

٣ التوبة من الآية/ ٩١.

٤ التوبة من الآية/ ٩٢.

٥ الأنفال من الآية/ ٤٥.

٦ الأنفال من الآية/١٥.

منار السبيل في شرح الدليل · الجزء ١ · الصفحة ٢٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منار السبيل في شرح الدليلج ١ · ص ٢٨٣