تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

للإلصاق فكأنه قال وامسحوا رؤوسكم، ولأن الذين وصفوا وضوءه ﷺ ذكروا أنه مسح برأسه كله، ولا يجب مسح ما استرسل من شعره، قال في الكافي والشرح: وظاهر قول أحمد أن المرأة يجزئها مسح مقدم رأسها، لأن عائشة كانت تمسح مقدم رأسها.

[ويدخل سبابتيه في صماخي١ أذنيه ويمسح بإبهاميه ظاهرهما] لحديث ابن عباس أن النبي ﷺ مسح برأسه وأذنيه ظاهرهما وباطنهما صححه الترمذي وللنسائي باطنهما بالسباحتين وظاهرهما بإبهاميه.

[ثم يغسل رجليه مع كعبيه وهما العظمان الناتئان] في أسفل الساق لحديث عثمان.

فصل في سننه

[وسننه ثمانية عشر: استقبال القبلة] قال في الفروع: وهو متجه في كل طاعة إلا لدليل.

[والسواك] لما تقدم.

[وغسل الكفين ثلاثًا] لحديث عثمان.

[والبداءة قبل غسل الوجه بالمضمضة والاستنشاق] لحديث عثمان المتقدم.

[والمبالغة فيهما لغير الصائم] لقوله ﷺ للقيط بن صبرة: "اسبغ الوضوء وخلل بين الاصابع وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائمًا" رواه الخمسة، وصححه الترمذي.

١ لم تكن الجملة واضحة في الأصل، وفي بعض نسخ المتن صماخ بالافراد.

١ لم تكن الجملة واضحة في الأصل، وفي بعض نسخ المتن صماخ بالافراد.

منار السبيل في شرح الدليل · الجزء ١ · الصفحة ٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منار السبيل في شرح الدليلج ١ · ص ٢٧