تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا يمس الميت نار. وقال إبراهيم النخعي: كانوا يستحبون اللبن، ويكرهون الخشب، والآجر.

[ووضع فراش تحته، وجعل مخدة تحت رأسه] نص عليه، لما روي عن ابن عباس أنه كره أن يلقى تحت الميت في القبر شئ ذكره الترمذي، وعن أبي موسى لا تجعلوا بيني، وبين الأرض شيئًا.

[وسن قول مدخله القبر: "بسم الله، وعلى ملة رسول الله"] رواه أحمد، والترمذي وقال: حسن غريب.

[ويجب أن يستقبل به القبلة] لقوله ﷺ، في الكعبة: "قبلتكم أحياء، وأمواتًا" ولأنه طريقة المسلمين بنقل الخلف عن السلف.

[ويسن على جنبه الأيمن] لأنه يشبه النائم، وهذه سنته.

[ويحرم دفن غيره عليه أو معه] لأن النبي ﷺ "كان يدفن كل ميت في قبر".

[إلا لضرورة] لأن النبي ﷺ لما كثر القتلى يوم أحد، كان يجمع بين الرجلين في القبر الواحد، ويسأل أيهم أكثر أخذًا للقرآن؟ فيقدمه فى اللحد حديث صحيح.

[وسن حثو التراب عليه ثلاثًا، ثم يهال] لحديث أبي هريرة قال فيه: فحثى عليه من قبل رأسه ثلاثًا. رواه ابن ماجه. وللدارقطني معناه من حديث عامر بن ربيعة، وزاد وهو قائم.

[واستحب الأكثر تلقينه بعد الدفن] لحديث أبي أمامة فيه. رواه أبو بكر عبد العزيز في الشافي، ويؤيده حديث "لقنوا موتاكم لا إله

منار السبيل في شرح الدليل · الجزء ١ · الصفحة ١٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منار السبيل في شرح الدليلج ١ · ص ١٧٥