تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شعبة في الأعمش؟ فقال: ثقة، إلا أنه يخلط في أحاديث، أثبت الناس في الأعمش: سفيان.

وقال عثمان بن سعيد: قلت ليحيى بن معين: سفيان أحب إليك في الأعمش أو شعبة؟ قال: سفيان، قلت: فسفيان أحب إليك في أبي إسحاق أم شعبة؟ فقال: سفيان، قلت: فزهير؟ فقال: ليس أحد أعلم بحديث أبي إسحاق من سفيان وشعبة.

ولد في خلافة سليمان بن عبد الملك.

وقال يحيى بن سعيد القطان: ما سمعت من الثوري عن الأعمش أحب إلي مما سمعت أنا من الأعمش، قيل له: لم؟ قال: لأن الأعمش كان يمكن سفيان ما لا يمكنني، قاله علي بن المديني عنه.

هو سفيان بن سعيد بن مسروق بن حبيب بن رافع بن عبد الله بن موهبة بن منقذ بن نصر بن الحكم بن الحارث بن مالك بن ملكان بن ثور بن عبد مناة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر، وهو كوفي.

قال عثمان بن أبي شيبة: مات سنة إحدى وستين ومائةٍ بالبصرة، رحمه الله، وله أربعٍ وستون سنةٍ.

شيوخ عبد الله بن وهب القرشي الذين روى عنهم وسمع منهم وذكر تجريح من جرح منهم وتعديله مما وقع في كتاب أبي عبد الله محمد بن وضاح، مع أخبار ابن وهب وفضله وزهده وسبب وفاته · الصفحة ١٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شيوخ عبد الله بن وهب القرشي الذين روى عنهم وسمع منهم وذكر تجريح من جرح منهم وتعديله مما وقع في كتاب أبي عبد الله محمد بن وضاح، مع أخبار ابن وهب وفضله وزهده وسبب وفاتهص ١٨٩