تخطَّ إلى المحتوى

المسجد فقف ببابه ثم ارم بطرفك، فإن رأيت أحداً ترجو أن ينفعك الله به وإلا فاذهب إلى عمود، فإنه خير لك ممن لا ينفعك.

وقال رجلٌ لسليمان بن القاسم: يا أبا الربيع، إن معي سبعة دنانير فترى لي أن أعالج فيها وأعيش؟ فقال: أرى أن تعبد ربك على هذه الدنانير، فلعلك لا تتمها حتى يأتيك الموت.

219- سليمان بن يزيد الكعبي، أبو المثنى:

من بطن من خزاعة يقال لهم: الكعبيون، وهم أشراف.

قال ابن أبي حاتم: سليمان بن يزيد أبو المثنى الكعبي الخزاعي المدني، عن: ربيعة بن أبي عبد الرحمن، وعباد بن إسحاق، والمقبري، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وإسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، روى [عنه]: عبد الله بن نافع الصايغ، وابن أبي فديك، وابن وهبٍ، قال أبو حاتم: هو منكر الحديث ليس بقوي.

220- سالم بن عمر العمري:

يمسه ضعفٌ، العمريون كلهم يمسهم ضعف إلا عبيد الله.

221- سالم بن غيلان التجيبي:

لا بأس به.

شيوخ عبد الله بن وهب القرشي الذين روى عنهم وسمع منهم وذكر تجريح من جرح منهم وتعديله مما وقع في كتاب أبي عبد الله محمد بن وضاح، مع أخبار ابن وهب وفضله وزهده وسبب وفاته · الصفحة ٢٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.