تخطَّ إلى المحتوى

قال أبو عيسى: توفي ابن عيينة سنة ثمانٍ وتسعين ومائةٍ رحمة الله عليه، وكان يقول: جالست عمرو بن دينار ثنتين وعشرين سنة وأنا ابن أربع عشرة سنةً، وتوفي عمرو سنة ستٍ وعشرين.

225- سلمة بن وردان:

شيخٌ لا بأس به.

قال ابن أبي حاتم: سلمة بن وردان أبو يعلى الجندعي الليثي مولاهم أخو عبد الرحمن بن وردان في قول عمرو بن علي، وشذ في هذا، لأن سلمة مدني، والآخر مكي، روى هذا عن: أنس، وروى عنه: الثوري، وابن المبارك، وأبو حمزة، وأبو نباتة يونس بن يحيى، وأبو نعيم، وابن قعنب، ولم يحدث عنه القطان، ولا ابن مهدي، وأجمعوا على أنه ضعيف، قال ابن معين: ليس بشيءٍ، حديثه ليس بذاك، وقال أبو حاتم: إلا في حديث واحد فإنه يكتب عنه.

قال الجرجاني: سلمة بن وردان الجندعي مولى بني ليث مدني يكنى أبا يعلى، قال يحيى بن معين: سلمة بن وردان ضعيف الحديث ليس بشيءٍ، وسئل أحمد بن حنبل عنه فقال: كان سلمة بن نبيط ثقة، وكان وكيع يفتخر به فيقول: حدثنا سلمة بن نبيط وكان ثقة، وأمسك عن سلمة بن وردان كأنه لم يعجبه، وهو منكر الحديث ليس بشيءٍ.

شيوخ عبد الله بن وهب القرشي الذين روى عنهم وسمع منهم وذكر تجريح من جرح منهم وتعديله مما وقع في كتاب أبي عبد الله محمد بن وضاح، مع أخبار ابن وهب وفضله وزهده وسبب وفاته · الصفحة ٢٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.