تخطَّ إلى المحتوى

قال ابن يونس: عبد الله بن كامل اللخمي، يكنى أبا محمد، يعرف بطليب، روى عنه: ابن وهب، توفي بالإسكندرية سنة ثلاث وسبعين ومائة، رحمه الله.

120- عبد الله بن لهيعة الحضرمي:

اختلط، فمن روى عنه قبل الاختلاط فلا بأس به، وكان قبل الاختلاط كثير الوهم، كثير الخطأ، واحترقت كتبه.

قال ابن أبي حاتم: عبد الله بن لهيعة بن عقبة أبو عبد الرحمن الحضرمي، ويقال: الغافقي، قاضي مصر، عن: عبد الرحمن الأعرج، وأبي يونس مولى أبي هريرة، وأبي الزبير.

روى عنه: ابن المبارك، وابن وهب، والمقرئ، كان القطان لا يراه شيئاً، وقال ابن المبارك: قد أراب ابن لهيعة، أي قد ظهرت عورته، وقال يحيى بن بكير: احترقت كتب ابن لهيعة سنة سبعين ومائة، وقال ابن حنبل: هو ضعيفٌ، وقال ابن معين: ليس بذلك القوي.

وقال أبو حاتم: سئل أيهما أحب إليك: الإفريقي أو ابن لهيعة؟ فقال: هما ضعيفان، وبين الإفريقي وابن لهيعة كثير، وأما ابن لهيعة فأمره مضطرب يكتب حديثه على الاعتبار.

قيل له: إذا كان من يروي عنه مثل ابن المبارك وابن وهب أيحتج به؟ قال: لا، قيل لأبي زرعة: كيف سماع ابن لهيعة

شيوخ عبد الله بن وهب القرشي الذين روى عنهم وسمع منهم وذكر تجريح من جرح منهم وتعديله مما وقع في كتاب أبي عبد الله محمد بن وضاح، مع أخبار ابن وهب وفضله وزهده وسبب وفاته · الصفحة ١٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.