تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من القدماء؟ قال: أوله وآخره سواء، إلا أن ابن المبارك وابن وهب كانا يتبعان أصوله فيكتبان منها، وكان لا يضبط، وليس ممن يحتج بحديثه.

قال الحميدي: كان يحيى بن سعيد لا يراه شيئاً، وكان ابن مهدي يقول: لا أعتد بشيءٍ سمعته من حديث ابن لهيعة إلا سماع ابن المبارك وحده.

وقال يحيى بن عثمان بن صالح: قال لي أبي: لا أعلم أحداً أخبر بسبب علة ابن لهيعة مني، أقبلت أنا وعثمان بن عتيق بعد انصرافنا من صلاة الجمعة نريد إلى ابن لهيعة فوافيناه أمامنا راكباً على حماره يريد إلى منزله، فأفلج وسقط عن حماره، فبدر ابن عتيق إليه فأجلسه وسرنا به إلى منزله، فكان ذلك أول سبب علته، وسئل ابن معين عنه، فقال: ضعيف ليس بقوي في الحديث، يكتب عنه ما كان قبل احتراق كتبه، صح من العقيلي.

وقال البخاري: عبد الله بن لهيعة، قال الحميدي عن يحيى بن

شيوخ عبد الله بن وهب القرشي الذين روى عنهم وسمع منهم وذكر تجريح من جرح منهم وتعديله مما وقع في كتاب أبي عبد الله محمد بن وضاح، مع أخبار ابن وهب وفضله وزهده وسبب وفاته · الصفحة ١٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شيوخ عبد الله بن وهب القرشي الذين روى عنهم وسمع منهم وذكر تجريح من جرح منهم وتعديله مما وقع في كتاب أبي عبد الله محمد بن وضاح، مع أخبار ابن وهب وفضله وزهده وسبب وفاتهص ١٠٦