تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(سكرج)

فيه «لا آكل في سكرجة» هي بضم السين والكاف والراء والتشديد: إناء صغير يؤكل فيه الشيء القليل من الأدم، وهي فارسية. وأكثر ما يوضع فيها الكوامخ «1» ونحوها.

(سكع)

في حديث أم معبد وهل يستوى ضلال قوم تسكعوا أي تحيروا. والتسكع: التمادي في الباطل.

(سكك)

(ه) فيه «خير المال سكة مأبورة» السكة: الطريقة المصطفة من النخل. ومنها قيل للأزقة سكك لاصطفاك الدور فيها. والمأبورة: الملقحة.

(ه) وفيه «أنه نهى عن كسر سكة المسلمين الجائزة بينهم» أراد الدنانير والدراهم المضروبة، يسمى كل واحد منهما سكة، لأنه طبع بالحديدة. واسمها السكة والسك. وقد تقدم معنى هذا الحديث في بأس من حرف الباء.

(ه) وفيه «ما دخلت السكة دار قوم إلا ذلوا» هي التي تحرث بها الأرض: أي أن المسلمين إذا أقبلوا على الدهقنة والزراعة شغلوا عن الغزو، وأخذهم السلطان بالمطالبات والجبايات.

وقريب من هذا الحديث قوله «العز في نواصي الخيل، والذل في أذناب البقر» .

(س) وفيه «أنه مر بجدى أسك» أي مصطلم الأذنين مقطوعهما.

(ه) وفي حديث الخدري «أنه وضع يديه على أذنيه وقال: استكتا إن لم أكن سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول الذهب بالذهب» الحديث: أي صمتا. والاستكاك الصمم وذهاب السمع، وقد تكرر ذكره في الحديث.

(ه) وفي حديث علي «أنه خطب الناس على منبر الكوفة وهو غير مسكوك» أي غير مسمر بمسامير الحديد. والسك: تضبيب الباب. والسكي: المسمار. ويروى بالشين، وهو المشدود.

وفي حديث عائشة «كنا نضمد جباهنا بالسك المطيب عند الإحرام» هو طيب معروف يضاف إلى غيره من الطيب ويستعمل.

النهاية في غريب الحديث والأثر · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النهاية في غريب الحديث والأثرج ٢ · ص ٣٨٤