(1) هذا هو الظاهر الموافق لما في المسند، وفي أصلي معا: " فلما دخل.. ".
(2) هذا هو الصواب الموجود في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " أبو محمد ابن البغدادي ".
(3) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " أنبأنا أبو علي الحسن بن محمد بن أحمد البغدادي ".
(4) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخه تركيا: " الدوري ".
(5) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " في سوق من الأسواق بالمدينة ".
(6) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " فظننت انما حبسته أمه تلبسه.. ".
(7) وبعده في نسخة تركيا بياض بمقدار أربع كلمات.
والحديث رواه أيضا مسلم في باب فضائل الحسن والحسين عليهما السلام من صحيحه: ج 7 ص 129، قال:
حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبي هريرة قال:
خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من النهار لا يكلمني ولا أكلمه حتى جاء سوق بني قينقاع ثم انصرف حتى أتى خباء فاطمة فقال: أثم لكع؟ أثم لكع؟ - يعني حسنا - فظننا أنه إنما تحبسه أمه لان تغسله وتلبسه سخابا، فلم يلبث أن جاء يسعى حتى اعتنق كل واحد منهما صاحبه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم إني أحبه فأحبه واحبب من يحبه.
(١) كذا في أصلي معا وهذا رواه القطيعي في الحديث: (٦٠) من باب فضائل الحسن والحسين عليهما السلام من كتاب <a href="/الكتب/1361_الفضائل">الفضائل</a> / الورق ١٥١ / أ / قال:
حدثنا العباس بن إبراهيم الأحمسي، حدثنا الحسن بن علي القرشي، قال: حدثنا هشام بن سعد، عن نعيم المجمر، عن أبي هريرة..
(٢) كذا في أصلي كليهما، وفي الحديث (٦٠) من كتاب <a href="/الكتب/1361_الفضائل">الفضائل</a>: " جلس النبي.. ".
(٣) رواه أحمد في أواخر مسند أبي هريرة في الحديث: (٢٠٠٠) منه من <a href="/الكتب/1706_كتاب-المسند">كتاب المسند</a>: ج ٢ ص ٥٣٢ ط ١.
وكانت في أصلي كليهما تصحيفات صححناها على ما في المسند، وما بين المعقوفين أيضا مأخوذ منه.
(٤) ورواه أيضا أبو نعيم في <a href="/الكتب/3698_ترجمة-الإمام- الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من حلية الأولياء: ج 2، ص 35 قال:
حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، حدثنا بشر بن موسى حدثنا خلاد بن يحيى حدثنا هشام بن سعد:
حدثني نعيم قال: قال لي أبو هريرة: ما رأيت الحسن قط إلا فاضت عيناي دموعا وذلك أنه أتى يوما يشتد حتى قعد في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يقول بيديه هكذا في لحية رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم يفتح فمه ثم يدخل فمه في فمه ويقول: اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه. يقولها ثلاث مرات.
(١) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " فوقع في حجره ".
والحديث رواه أيضا البخاري في كتاب <a href="/الكتب/1922_الأدب- المفرد">الأدب المفرد</a>، ص ٣٠٤ ط القاهرة، قال:
حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثني ابن أبي فديك، قال: حدثني هشام بن سعد: عن نعيم بن المجمر، عن أبي هريرة قال: ما رأيت حسنا قط إلا فاضت عيناي دموعا، وذلك إن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوما فوجدني في المسجد فأخذ بيدي فانطلقت معه، فما كلمني حتى جئنا سوق بني قينقاع فطاف فيه ونظر ثم انصرف وأنا معه حتى جئنا المسجد فجلس فاحتبى ثم قال: أين لكاع؟ ادع لي لكاعا فجاء حسن يشتد فوقع في حجره ثم أدخل يده في لحيته ثم جعل النبي صلى الله عليه وسلم يفتح فمه فيدخل فاه في فيه ثم قال: اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه.
ورواه عنه في باب فضائل الإمام الحسن عليه السلام من ملحقات <a href="/الكتب/4026_إحقاق-الحق">إحقاق الحق</a>: ج ١١، ص ١٤.
ورواه أيضا ابن سعد في الحديث: (٣٨) من <a href="/الكتب/3698_ترجمة- الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من <a href="/الكتب/3051_الطبقات- الكبرى-ج-٨">الطبقات الكبرى: ج ٨</a> ص.. قال: