أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك المدني، عن هشام بن سعد، عن نعيم المجمر:
عن أبي هريرة قال: ما رأيت حسنا قط إلا فاضت عيناي دموعا وذلك إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يوما فوجدني في المسجد فأخذ بيدي فانطلقت معه فلم يكلمني حتى جئنا سوق بني قينقاع فطاف بها ونظر ثم انصرف وانا معه حتى جئنا المسجد فجلس واحتبى ثم قال لي [أين]: لكاع ادع لي لكعا.
قال [أبو هريرة]: فجاء الحسن يشتد فوقع في حجره ثم أدخل يده في لحيته ثم جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يكفح فمه فيدخل فاه في فيه ثم يقول: اللهم إني أحبه فاحببه وأحب من يحبه.
(١) كذا في نسخة تركيا، ورسم الخط من نسخة العلامة الأميني في قوله: " الحماني " غامض وكأنه يقرأ " الحقاني ".
(٢) جملة: " أو لسان الحسن في فمه " لا توجد في نسخة تركيا.
والحديث رواه الحاكم وصححه هو والذهبي في باب فضائل الإمام الحسن من كتاب <a href="/الكتب/1752_المستدرك-ج-٣/الصفحة_0?pageno=169#top">المستدرك: ج ٣ ص ١٦٩</a>، قال:
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن علي بن عفان، حدثنا أبو يحيى الحماني حدثنا سفيان، عن نعيم بن أبي هند:
عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: لا أزال أحب هذا الرجل بعد ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع ما يصنع: رأيت الحسن في حجر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يدخل أصابعه في لحية النبي صلى الله عليه وآله وسلم والنبي صلى الله عليه وآله وسلم يدخل لسانه في فمه ثم قال: اللهم إني أحبه فأحبه.
ورواه عنه في باب فضائل الإمام الحسن من ملحقات <a href="/الكتب /4026_إحقاق-الحق">إحقاق الحق</a>: ج ١١، ص ١٥.
(٣) رواه الطبراني في الحديث: (١٢٥) من <a href="/الكتب/3698_ترجمة- الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من <a href="/الكتب/2047_المعجم- الكبير-ج-٣">المعجم الكبير: ج ٣</a> ص..
ورواه عنه في باب مناقب الإمام الحسن من <a href="/الكتب/1790_مجمع- الزوائد-ج-٩/الصفحة_0?pageno=176#top">مجمع الزوائد: ج ٩ ص ١٧٦</a>، ثم قال: وفيه " أبو مزرد " ولم أجد من وثقة وبقية رجاله رجال الصحيح.
(4) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " يريد حسنا أو حسينا.. ".
(1) وله ترجمة تحت الرقم: (1720) من تلخيص مجمع الآداب ومعجم الألقاب لابن الفوطي: ج 2، ص 1155، قال:
غرس الدولة أبو الفوارس طراد بن الحسين بن حمدان التغلبي الأمير.
حدث عن الحسين بن عبد الله بن محمد بن إسحاق بن أبي كامل الأطرابلسي.
روى عنه أبو القاسم علي بن إبراهيم الحسيني.
أقول: وكان في أصلي كليهما تصحيفات صححناها عليه.
(2) جملة: " فيرفعه إلى صدره " غير موجودة في نسخة تركيا.
(3) هذا هو الظاهر، وفي أصلي كليهما: " فيرفع فاه.. ".
(4) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " أنبأنا إبراهيم بن إسماعيل، أنبأنا إسماعيل الطلحي ".
(5) كذا في نسخة العلامة الأميني، وأما نسخة تركيا فرسم خط هذه اللفظة غير واضح منها وكأنها تقرأ: " يعرف بابن جهر "
(١) لكع " بضم اللام وفتح الكاف " يراد منه هاهنا -: الصبي الصغير.
(٢) السخاب - ككتاب -: قلادة من قرنفل ونحوه ليس فيها لؤلؤ ولا جواهر. والقرنفل: نبات طيب الرائحة تزرع في البساتين.
(٣) ورواه عن المصنف في باب فضائل الحسن والحسين عليهما السلام في الفرع الثاني من الفصل الرابع من كتاب <a href="/الكتب/1361_الفضائل">الفضائل</a> من منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد: ج ٥، ص ١٠٣ وقريبا منه رواه الطبراني في <a href="/الكتب/3698_ترجمة-الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من <a href="/الكتب/2047_المعجم-الكبير-ج-٣">المعجم الكبير: ج ٣</a>، ص.. ط ١، قال:
حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي حدثنا محمد بن حفص بن راشد الهلالي حدثنا الحسين بن علي حدثنا ورقاء بن عمر، عن أبي إسحاق: