عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبي هريرة قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيت فاطمة فخرجت معه فقال: أثم لكع؟ قال: فاحتبس فظننت أنها تلبسه سخابا أو تغسله قال: فجاء الحسن يشتد فاعتنقه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه.
(١) رواه البيهقي في كتاب الشهادات من <a href="/الكتب/1763_السنن- الكبرى-ج-١٠/الصفحة_0?pageno=222#top">السنن الكبرى: ج ١٠ ص ٢٢٢</a> بهذا السند، ورواه أيضا عن الحاكم عن أبي بكر القطيعي عن عبد الله بن أحمد عن أبيه أحمد عن سفيان..
ثم قال: [و] رواه مسلم في الصحيح عن أحمد بن حنبل.
(2) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " أبو بكر المغربي ".
(١) هو أبو إسحاق التاجر الأصبهاني المتوفى سنة (٤٠٠) وقد ترجم له الذهبي في كتاب العبر: ج ٣ ص ٧٢ وقال: وكان أسند من بقي بإصبهان.
وقال في ترجمته من أخبار إصبهان: ج ١، ص ٢٠٤: إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن خرشيد قولة التاجر أبو إسحاق خال عبد الله ومحمود ابني أحمد بن محمود. يروي عن المحاملي وابن مخلد وابن عقدة: توفي سنة (٤٠٠) في صفر.
(٢) كذا في نسخة العلامة الأميني، والظاهر أن ما فيها هو الصواب إذ محمد بن عمرو بن أبي مذعور شيخ للقاضي أبي عبد الله المحاملي كما في ترجمته في حرف الحاء تحت الرقم: (٤٠٦٥) من <a href="/الكتب/3136_تاريخ- بغداد-ج-٨/الصفحة_0?pageno=19#top">تاريخ بغداد: ج ٨ ص ١٩</a>.
وفي نسخة تركيا: " ومحمد بن عمرو بن أبي مذعور.. " وعليه فهو عطف على سابقه ومن قول إبراهيم.
(٣) هذا هو الظاهر، وفي أصلي كليهما: " قال الحسن.. ".
(٤) اللكاع واللكع - بفتح اللام في الأول وضمه في الثاني: الصبي الصغير، قال في <a href="/الكتب/41_النهاية">النهاية</a> ومنه الحديث: " إنه عليه السلام جاء يطلب الحسن بن علي قال: أثم لكع؟ ". قال: فإن أطلق على الكبير أريد به الصغير العلم والعقل.
(٥) قال في <a href="/الكتب/41_النهاية">النهاية</a>: السخاب - بكسر السين -: خيط ينضم فيه خرز ويلبسه الصبيان والجواري. وقيل: هو قلادة تتخذ من قرنفل ومحلب وسك ونحوه وليس فيها من اللؤلؤ والجوهر شئ. ثم قال صاحب <a href="/الكتب/41_النهاية">النهاية</a>: ومنه حديث فاطمة رضي الله عنها:
" فألبسته سخابا " أي الحسن ابنها.
(١) وقد قرأ عليه المصنف بإصبهان كما ذكره في ترجمة الرجل في حرف الميم تحت الرقم: " ١٠٥٠) من كتاب معجم الشيوخ.
وما وضعناه بين المعقوفين مأخوذ منه.
(٢) كذا في نسخة تركيا مع غموض في لفظ: " فناء ". وما بين المعقوفين زيادة توضيحية منا. وها هنا في نسخة العلامة الأميني تصحيف.
(٣) كلمة: " تغسله " غير موجودة في نسخة العلامة الأميني.
والحديث رواه أيضا ابن سعد تحت الرقم: (٣٩) من <a href="/الكتب /3698_ترجمة-الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من <a href="/الكتب /3051_الطبقات-الكبرى-ج-٨">الطبقات الكبرى: ج ٨</a> قال:
أخبرنا الفضل بن دكين، عن ابن عيينة، عن عبيد الله بن أبي الزناد [كذا] عن نافع بن جبير عن أبي هريرة الدوسي قال:
خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكلمني ولا أكلمه حتى أتينا سوق بني قينقاع ثم رجع فأتى بيت عائشة [ظ] فجلس فقال: أثم لكع؟ فظننت أن أمه حبسته تغسله وتلبسه سخابا، فخرج [الحسن] يشتد حتى اعتنق كل واحد منهما صاحبه ثم قال: اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه. للحسن.
أقول: وكان في الأصل المخطوط من الطبقات الكبرى: " ثم رجع قالت عائشة فجلس.. " فصححناه بقوله:
" فأتى بيت عائشة فجلس.. ".
(٤) رواه في أواسط مسند أبي هريرة تحت الرقم: (١١٧٠) منه من <a href="/الكتب/1706_كتاب-المسند">كتاب المسند</a>: ج 2 ص 331 ط 1.
وما وضعناه بعد ذلك بين المعقوفين مأخوذ منه، وقد سقط عن كلي أصلي.