تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنبأنا وكيع، حدثنا ثابت بن عمارة، عن ربيعة بن شيبان قال: قلت للحسين بن علي رضي الله عنه: ما تعقل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: صعدت غرفة فأخذت تمرة فلكتها في في فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ألقها فإنها لا تحل لنا الصدقة.

(1) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " أبو القاسم الحسين بن محمد.. ".

(2) لفظة: " درهم " غير موجودة في المصورة المصرية عن نسخة تركيا.

(1) كذا في أصلي كليهما ها هنا، وانظر ما يأتي في الحديث: (393) ص 341 من مخطوطتي وفي هذه الطبعة ص 241.

(2) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " أنبأنا رفيع بن سلمة، عن معمر بن المثنى ".

(3) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " أبو حري "؟

(١) رواه ابن سعد في أول <a href="/الكتب/3698_ترجمة-الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> عليه السلام من الطبقات الكبرى.

(٢) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " وكان بين وقعة أحد ومقدم النبي ".

(٣) رواه في <a href="/الكتب/3698_ترجمة-الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> عليه السلام من <a href="/الكتب/3129_تاريخ-بغداد-ج-١">تاريخ بغداد: ج ١</a>، ص 140، وفيه توضيحات حول سند الحديث.

(١) قال ابن حجر في حرف السين تحت الرقم: (٦٠٣) من كتاب النساء من <a href="/الكتب/3320_الإصابة-ج-٤">الإصابة: ج ٤</a>، ص ٣٣٠: سوادة - ويقال: سودة - بنت مسرح بكسر الميم وسكون السين المهملة وفتح الراء - وقيل: بالشين المعجمة والتشديد - الكندية، وحديثها في وقت وضع فاطمة الزهراء الحسن بن علي.

ثم قال ابن حجر: قلت: وصله ابن مندة من طريق عروة بن فيروز عنها قالت: كنت فيمن شهد فاطمة حين ضربها المخاض فجاء النبي صلى الله عليه وآله فقال: كيف هي؟ قلت: إنها لتجهد. قال: إذا وضعت فلا تحدثي شيئا.

قالت: فوضعت ابنا فسررته ووضعته في خرقة صفراء [فجاء] فقال: ائتيني به. فلففته في خرقة بيضاء [كذا] فتفل في فيه وسقاه من ريقه ودعا عليا فقال: ما سميته؟ فقال: [سميته] جعفرا. فقال: لا ولكنه الحسن.

قال ابن حجر: وأعادها أبو عمر في سودة فقال: روي عنها حديث واحد بإسناد مجهول إنها كانت قابلة لفاطمة حين وضعت الحسن.

أقول: ورواه أيضا الطبراني في الحديث: (١٧) من <a href="/الكتب /3698_ترجمة-الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من المعجم الكبير، ج ٣ ص ١٠، عن محمد بن عبد الله الحضرمي عن أبي نعيم ضرار بن صرد، عن محمد بن فضيل عن علي بن ميسر، عن عمر بن عمير، عن عروة بن فيروز..

ورواه أيضا في الحديث الأول من باب: " ما جاء في الحسن عليه السلام " من <a href="/الكتب/1790_مجمع-الزوائد-ج-٩/الصفحة_0?pageno=174#top">مجمع الزوائد: ج ٩ ص ١٧٤</a>، وقال: رواه الطبراني بإسنادين في أحدهما " عمر بن فيروز " ولم أعرفهما وبقية رجالة وثقوا.

ومما يناسب ها هنا جدا ما رواه الطبراني في الحديث: (٩٩) من <a href="/الكتب/3698_ترجمة-الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من <a href="/الكتب/2047_المعجم-الكبير-ج-٣">المعجم الكبير: ج ٣</a> ص.. قال:

حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي حدثني إسحاق بن إبراهيم بن صالح الأسدي حدثنا نافع أبو هرمز:

عن أنس بن مالك قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم راقد في بعض بيوته على قفاه إذ جاء الحسن يدرج حتى قعد على صدر النبي صلى الله عليه وسلم ثم بال على صدره، فجئت أميطه عنه، فاستنبه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ويحك يا أنس دع ابني وثمرة فؤادي فإن من آذى هذا فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله.

ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء فصبه على البول صبا فقال: يصب على بول الغلام ويغسل بول الجارية.

وراجع الحديث (٨) من <a href="/الكتب/3699_ترجمة-الإمام-الحسين">ترجمة الإمام الحسين</a> وما علقناه عليه من تاريخ دمشق: ج 13، ص 9، ط 1.

ترجمة الإمام الحسن (ع) · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ترجمة الإمام الحسن (ع)المقدمة