331 - 332 أخبرنا أبو بكر ابن الأنصاري، أنبأنا أبو محمد المقنعي، أنبأنا أبو عمر الخراز، أنبأنا أبو الحسن الخشاب، أنبأنا الحسين بن محمد الفقيه، أنبأنا محمد بن سعد (3).
أنبأنا سليمان أبو داوود الطيالسي، أنبأنا شعبة، عن يزيد بن خمير، قال:
سمعت عبد الرحمان بن جبير بن نفير الحضرمي، يحدث عن أبيه قال: قلت للحسن بن
علي: إن الناس يزعمون أنك تريد الخلافة؟ فقال: كانت جماجم العرب بيدي يسالمون من سالمت ويحاربون من حاربت، فتركتها ابتغاء وجه الله تعالى ثم أثيرها بأتياس أهل الحجاز (1).
قال: وأنبأنا ابن سعد، أنبأنا علي بن محمد، عن إبراهيم بن محمد، عن زيد بن أسلم، قال: دخل رجل على الحسن بالمدينة وفي يده صحيفة، فقال: ما هذه؟ قال: من معاوية يعد فيها ويتوعد. قال: قد كنت على النصف منه. قال: أجل ولكني خشيت أن يأتي يوم القيامة سبعون ألفا أو ثمانون ألفا أو أكثر من ذلك أو أقل كلهم تنضح أوداجهم دما كلهم يستعدي الله فيم أهريق دمه (2).
[قصة رؤيا الإمام الحسن ورؤيته في المنام أنه كتب بين عينيه " قل هو الله أحد " وتعبير سعيد بن المسيب منام الإمام عليه السلام].
333 - أخبرنا أبو الحسن ابن قبيس، أنبأنا أبو الحسن ابن أبي الحديد، أنبأنا جدي أبو بكر، أنبأنا أبو محمد بن زبر؟؟، أنبأنا أبو قلابة حدثني الأصمعي:
عن سلام بن مسكين، عن عمران بن عبد الله، قال: رأى الحسن بن علي في منامه أنه مكتوب بين عينيه " قل هو الله أحد " ففرح بذلك، قال: فبلغ سعيد بن المسيب فقال: إن كان رأى هذه الرؤيا فقل ما بقي من أجله. قال: فلم يلبث الحسن بعدها إلا أياما حتى مات (3).
[و] رواه أبو سلمة المنقري عن سلام بن مسكين عن عمران بن عبد الله بن طلحة نحوه.
[الآثار الواردة حول شهادة الإمام عليه السلام مسموما واستلام مروان وألفي رجل من آل أمية ومنعهم من دفن الإمام الحسن عليه السلام عند مرقد جده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم].
[وإليك الروايات الواردة في المقام عن عمير بن إسحاق].
334 - أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد، أنبأنا أبو بكر محمد بن هبة الله، أنبأنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله، أنبأنا أ بو علي الحسين بن صفوان، أنبأنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد، أنبأنا عبد الرحمان بن صالح العتكي (1) ومحمد بن عثمان العجلي قالا: أنبأنا أبو أسامة:
عن ابن عون، عن عمير بن إسحاق، قال: دخلت أنا ورجل من قريش على الحسن بن علي فقام فدخل المخرج ثم خرج فقال: لقد لفظت طائفة من كبدي أقلبها بهذا العود، ولقد سقيت السم مرارا وما سقيته مرة هي أشد من هذه.
قال: وجعل يقول لذلك الرجل: سلني قبل أن لا تسألني. قال: ما أسألك شيئا [حتى] يعافيك الله. قال: فخرجنا من عنده ثم عدت إليه من غد (2) وقد أخذ في السوق فجاء حسين حتى قعد عند رأسه فقال: أي أخي من صاحبك؟ قال: تريد قتله؟ قال: نعم. قال: لئن كان صاحبي الذي أظن [فا] لله أشد له نقمة (3) وإن لم يكنه فما أحب أن تقتل بي بريئا (4).
335 - أخبرنا أبو بكر الأنصاري أنبأنا الحسن بن علي الشاهد، أنبأنا محمد بن العباس، أنبأنا أحمد بن معروف، أنبأنا الحسين بن محمد، أنبأنا محمد بن سعد (1) أنبأنا إسماعيل بن إبراهيم:
عن ابن عون، عن عمير بن / 477 / أ / إسحاق، قال: دخلت أنا وصاحب لي على الحسن ابن علي نعوده فقال لصاحبي: يا فلان سلني. قال: ما أنا بسائلك شيئا. ثم قام من عندنا فدخل كنيفا له ثم خرج فقال: أي فلان سلني قبل أن لا تسألني فإني والله لقد لفظت طائفة من كبدي قد قلبتها بعود كان معي وإني قد سقيت السم مرارا فلم أسق مثل هذا قط فسلني. فقال:
ما أنا بسائلك شيئا [حتى] يعافيك الله إن شاء الله. [قال عمير:] ثم خرجنا [من عنده] فلما كان الغد أتيته وهو يسوق، فجاء الحسين فقعد عند رأسه، فقال: أي أخي أنبئني من سقاك؟ قال: لم؟ أتقتله؟ قال: نعم. قال: ما أنا بمحدثك شيئا، إن يك صاحبي الذي أظن فالله أشد نقمة، وإلا فوالله لا يقتل بي برئ.