[إساءة أدب من بعض أصحاب الإمام الحسن إلى الامام وقوله عليه السلام في جوابه:
لا تعذلني فإن رسول الله رآهم ينزون منبره رجلا رجلا، فأنزل الله تعالى: " إنا أعطيناك الكوثر] 327 - أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة، أنبأنا أبو بكر الخطيب، أنبأنا ابن الفضل، وابن شاذان، قالا: أنبأنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عمرويه الصفار، أنبأنا أبو بكر ابن أبي خيثمة، أنبأنا موسى بن إسماعيل، أنبأنا القاسم بن الفضل الحداني (2):
عن يوسف بن مازن، قال: عرض للحسن بن علي رجل فقال: يا مسود وجوه المسلمين.
فقال: لا تعذلني فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أريهم يثبون (3) على منبره رجلا رجلا فأنزل الله تعالى: " إنا أعطيناك الكوثر " [وهو] نهر في الجنة. " إنا أنزلناه في ليلة القدر، ليلة القدر خير من ألف شهر " يملكونه بعدي، يعني بني أمية (4).
[بعض ما دار بين الإمام الحسن عليه السلام وسفيان بن ليلى أو سفيان بن الليل]..
328 - وأخبرنا أبو محمد، أنبأنا أبو بكر.
حيلولة: وأخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي، أنبأنا أبو بكر ابن الطبري قالا: أنبأنا أبو الحسين ابن الفضل، أنبأنا عبد الله بن جعفر، أنبأنا يعقوب بن سفيان، أنبأنا العباس بن عبد العظيم، أنبأنا أسود بن عامر.
حيلولة: وأخبرنا أبو منصور ابن رزيق، أنبأنا أبو بكر الخطيب (1) أنبأنا إبراهيم بن مخلد ابن جعفر، أنبأنا / 476 / ب / محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي، أنبأنا عباس بن محمد، أنبأنا أسود بن عامر، أنبأنا زهير بن معاوية، أنبأنا أبو روق الهمداني:
أنبأنا أبو الغريف [عبيد الله بن خليفة] قال: كنا مقدمة الحسن بن علي اثنا عشر ألفا بمسكن مستميتين.
تقطر أسيافنا [دما] من الجد على قتال أهل الشام، وعلينا أبو العمرطة، فلما جاءنا صلح الحسن ابن علي كأنما كسرت ظهورنا من الغيظ، فلما قدم الحسن بن علي الكوفة قال له رجل منا يقال له: أبو عامر سفيان بن ليلى (2) وقال ابن الفضل: سفيان بن الليل: السلام عليك يا مذل المؤمنين. قال: فقال له: لا تقل ذاك يا أبا عامر، لست بمذل المؤمنين ولكني كرهت أن أقتلكم على الملك (3).
[قال ابن عساكر:] واللفظ لحديث الحكيمي.
[ما أجاب به الإمام الحسن عليه السلام مالك بن ضمرة من حكمة صلحه ومسالمته مع معاوية والفئة الباغية].
329 - أنبأنا أبو غالب شجاع بن فارس، أنبأنا أبو طالب محمد بن علي الحربي العشاري أنبأنا عبد الله بن محمد بن أحمد أخي ميمي (1) وأبو عبد الله أحمد بن محمد بن دوست.
حيلولة: قال: وأنبأنا علي بن أحمد الملطي أنبأنا أحمد بن محمد بن دوست قالا: أنبأنا الحسين بن صفوان، أنبأنا ابن أبي الدنيا، أنبأنا عبد الرحمان بن صالح، أنبأنا محمد بن موسى:
عن فضيل بن مرزوق قال: أتى مالك بن ضمرة الحسن بن علي فقال: السلام عليك يا مسخم وجوه المؤمنين. قال: يا مالك لا تقل ذلك إني لما رأيت الناس تركوا ذلك إلا أهله خشيت أن تجتثوا عن وجه الأرض فأردت أن يكون للدين في الأرض ناعي (2).
فقال: بأبي أنت وأمي ذرية بعضها من بعض.
[ما روي أنه دار بين الإمام الحسن ودسيس معاوية جبير بن نفير الشامي، وما دار بينه وبين رجل آخر دخل على الامام فرأى بيده رسالة فسأل عنها].
330 - أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد، وأبو غالب أحمد وأبو عبد الله يحيى ابنا الحسن، قالوا: أنبأنا محمد بن أحمد بن محمد، أنبأنا محمد بن عبد الرحمان، أنبأنا أحمد ابن سليمان، أنبأنا الزبير ابن أبي بكر، حدثني أحمد بن سليمان، عن أبي داوود الطيالسي عن شعبة عن يزيد بن خمير الشامي (1):
عن عبد الرحمان بن جبير بن نفير الشامي عن أبيه قال: قلت للحسن بن علي: إن الناس يزعمون أنك تريد الخلافة؟ قال: كانت جماجم العرب بيدي يسالمون من سالمت، ويحاربون من حاربت فتركتها ابتغاء وجه الله تعالى ثم أثيرها بأتياس الحجاز (2).