تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنبأنا مبارك بن فضالة، عن الحسن قال: حدثني أبو بكرة قال: جاء الحسن بن علي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو صغير ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وكان إذا سجد صعد على ظهره فيضعه وضعا رفيقا فلما صلى ضمه إليه وجعل يقبله، فقلنا للنبي صلى الله عليه وسلم:

رأيناك تصنع بالحسن ما لم تكن فيما مضى. فقال: إن ابني هذا ريحانتي من الدنيا، وإن ابني هذا سيد (4) وعسى الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين.

222 - وأخبرتنا به أم المجتبى قالت: قرئ على إبراهيم بن منصور، أنبأنا أبو بكر ابن المقرئ، أنبأنا أبو يعلى، أنبأنا هدبة بن خالد أبو خالد:

أنبأنا مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أبي بكرة، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وكان الحسن بن علي إذا سجد وثب على عنقه - أو على ظهره - فرفعه النبي صلى الله عليه وسلم رفعا رفيقا، ففعل ذلك غير مرة (1) فلما انصرف ضمه إليه وقبله فقالوا: يا رسول الله إنك صنعت اليوم بالحسن شيئا ما رأيناك صنعته به؟ فقال: إنه ريحانتي من الدنيا وإن ابني هذا سيد وعسى الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين.

قال الحسن: فما عدا أن ولي أهريق فيما كان من أمره محجمة دم (3).

وأما حديث عمرو [بن عبيد]:

223 - فأخبرناه أبو القاسم ابن السمرقندي، أنبأنا أبو القاسم إسماعيل بن مسعدة، أنبأنا أبو عمرو عبد الرحمان بن محمد الفارسي، أنبأنا أبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ، أنبأنا أحمد ابن موسى بن الفضل بن معدان الحراني، أنبأنا عمرو بن هشام، أنبأنا محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق (4):

عن عمرو بن عبيد: عن الحسن، عن أبي بكرة قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى فجاء الحسن وهو غلام فلما سجد النبي صلى الله عليه وسلم ركب على ظهره كأني (5) أنظر إلى رجليه يقلبهما على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رفع رأسه من السجود أخذه أخذا رفيقا حتى وضعه بالأرض، فلما فرغ من صلاته أقبل عليه بوجهه يقبله، فقال له رجل: أتفعل هذا بهذا الغلام؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن ابني [هذا] ريحانتي من الدنيا وإنه سيد وعسى الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين.

[ما رووا أن عمر بن الخطاب لما دون الدواوين ألحق الحسن والحسين مع أهل بدر ففرض لكل واحد منهما خمسة آلاف.

وقضية تنزه الإمام الحسن والحسين في بستان ابن عباس وأخذه بركابهما عند الركوب.

وقصة طواف الحسن والحسين وازدحام الناس عليهما عند الطواف. وقصة المداحي ولعب الأطفال بها].

224 - 227 - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي / 469 / أ / أنبأنا الحسن بن علي، أنبأنا أبو عمر ابن حيويه، أنبأنا أحمد بن معروف، أنبأنا الحسين بن الفهم، أنبأنا محمد بن سعد (1) أنبأنا محمد بن عمر، حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحرث التيمي عن أبيه [قال:] إن عمر بن الخطاب لما دون الدواوين (2) وفرض العطاء ألحق الحسن والحسين بفريضة أبيهما مع أهل بدر لقرابتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم ففرض لكل واحد منهما خمسة آلاف درهم.

قال [الحسين بن الفهم:] وأنبأنا محمد بن سعد (3): أنبأنا عبد الله بن موسى، أنبأنا قطري الخشاب مولى طارق، أنبأنا مدرك بن زياد (1) قال: كنا في حيطان ابن عباس فجاء ابن عباس (5) وحسن وحسين فطافوا في البستان فنظروا ثم جاؤوا إلى ساقية فجلسوا على شاطئها فقال لي حسن:

يا مدرك أعندك غداء؟ قلت: قد خبزنا. قال: ائت به. قال: فجئته بخبز وشئ من ملح جريش وطاقتين [من] بقل فأكل ثم قال: يا مدرك ما أطيب هذا؟ ثم أتي بغدائه - وكان كثير الطعام

طيبه - فقال لي: يا مدرك إجمع لي غلمان البستان. قال: [فجمعتهم] فقدم إليهم فأكلوا ولم يأكل فقلت ألا تأكل؟ فقال: ذاك كان أشهى عندي من هذا، ثم قاموا فتوضأوا، ثم قدمت دابة الحسن فأمسك له ابن عباس بالركاب وسوى عليه، ثم جئ بدابة الحسين فأمسك له ابن عباس بالركاب وسوى عليه، فلما مضيا قلت [لابن عباس]: أنت أكبر منهما تمسك لهما وتسوي عليهما؟

ترجمة الإمام الحسن (ع) · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ترجمة الإمام الحسن (ع)المقدمة