أنبأنا الأشعث، عن الحسن، عن أبي بكرة قال: صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر فقال: إن ابني هذا سيد - يعني الحسن بن علي - يصلح الله به بين فئتين من المسلمين (2).
216 - وأخبرناه أبو عبد الله الفراوي، أنبأنا أبو بكر البيهقي، أنبأنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأنا أبو القاسم علي بن المؤمل الماسرجسي، أنبأنا محمد بن يونس القرشي أنبأنا [محمد بن عبد الله]
الأنصاري (1):
أنبأنا أشعث بن عبد الملك، عن الحسن، عن أبي بكرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
إن ابني هذا سيد - يعني الحسن بن علي - وإني أرجو أن يصلح الله تعالى به بين فئتين من المسلمين.
وأما حديث المبارك:
217 - فأخبرناه أبو سهل بن سعدويه، أنبأنا أبو الفضل الرازي، أنبأنا جعفر بن عبد الله / 468 / ب / أنبأنا محمد بن هارون، أنبأنا العباس الدوري، أنبأنا أبو النضر هاشم بن القاسم، عن محمد بن راشد:
عن مبارك بن فضالة، عن الحسن، قال: حدثني - أو حدثنا - أبو بكرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي فجاء الحسن فركب على ظهره، فقيل له: إنك تصنع بهذا شيئا ما رأيناك تصنع بأحد؟ فقال: إن ابني هذا سيد ويصلح الله به [بين فئتين من المسلمين] (2).
قال الحسن: فما أهريق في ولايته محجمة من دم.
[قال ابن عساكر:] كذا قال [الراوي في هذه الرواية] وهاشم بن القاسم إنما يرويه عن المبارك نفسه، ومحمد بن راشد مزيد فيه.
218 - أخبرناه أبو القاسم ابن الحصين، أنبأنا أبو علي ابن المذهب، أنبأنا أحمد بن جعفر، أنبأنا عبد الله حدثني أبي (3) أنبأنا هاشم:
أنبأنا المبارك، أنبأنا الحسن، أنبأنا أبو بكرة، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس وكان الحسن بن علي عليهما السلام يثب على ظهره إذا سجد، ففعل ذلك غير مرة فقالوا له: والله إنك لتفعل بهذا شيئا ما رأيناك تفعله بأحد؟ قال المبارك فذكر شيئا ثم قال: - إن ابني هذا سيد وسيصلح الله تبارك وتعالى به بين فئتين من المسلمين.
فقال الحسن: فوالله (4) بعد أن ولي لم يهرق في خلافته ملئ محجمة من دم.
[كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصلي وإذا سجد يصعد الحسن على كتفه فيضعه رسول الله وضعا رفيقا وإذا فرغ من الصلاة كان يضمه إليه ويقبله فقيل له: يا رسول الله رأيناك صنعت بالحسن ما لم تصنعه فيما مضى؟ فقال: إنه ريحانتي من الدنيا..] 219 - وأخبرناه أبو سهل محمد بن إبراهيم، أنبأنا أبو الفضل الرازي، أنبأنا جعفر بن عبد الله، أنبأنا محمد بن هارون، أنبأنا محمد بن إسحاق، أنبأنا عفان بن مسلم:
عن المبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أبي بكرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي فإذا سجد وثب الحسن على ظهره - أو على عنقه - فرفع رأسه رفيقا لئلا يصرع، ففعل ذلك غير مرة، فلما قضى صلاته، قالوا: يا رسول الله رأيناك تصنع شيئا (1) ما رأيناك صنعته؟ قال: إنه ريحانتي من الدنيا وان ابني هذا سيد وعسى الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين.
يعني الحسن بن علي.
220 - وأخبرناه عاليا أبو القاسم ابن السمرقندي، أنبأنا أبو محمد الصريفيني (2) أنبأنا أبو القاسم ابن حبابة.
وأخبرناه أبو سهل ابن سعدويه، أنبأنا عبد الرحمان بن أحمد بن الحسن، أنبأنا أبو مسلم محمد بن أحمد بن علي الكاتب، قالا: أنبأنا أبو القاسم عبد الله بن محمد، أنبأنا علي بن الجعد:
أنبأنا مبارك، عن الحسن عن أبي بكرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن ابني هذا سيد عسى الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين. يعني الحسن بن علي.
221 - وأخبرناه أبو الحسن علي بن أحمد بن الحسن، أنبأنا أبو المظفر هناد بن إبراهيم النسفي، أنبأنا محمد بن أحمد بن محمد العنجار، أنبأنا خلف بن محمد، أنبأنا سهل بن يسار شاذونة (3) أنبأنا هارون بن الأشعث أبو عمران الهمداني، أنبأنا أبو سعيد مولى بني هاشم: