(١) هذا هو الظاهر، وفي أصلي كليهما: " أبا عبد الله بن أبي سعد ".
(٢) كذا في نسخة العلامة الأميني، ولفظتا: " الحسن بن " غير موجودتان في نسخة تركيا..
(٣) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " وكيف لا يكون هكذا ".
(٤) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " في حجر الاسلام.. ".
(٥) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " في الخير لك.. ".
(٦) وقريبا منه رواه في عنوان: " من وقف على القبور " من كتاب الزمردة في المواعظ من كتاب العقد الفريد: ج ٢ ص ١٥٧، وفي ط: ج ٣ ص ١٧٤، وكذا في <a href="/الكتب/3698_ترجمة-الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من مروج الذهب: ج ٢ ص ٤٢٨، وفي <a href="/الكتب/3469_تاريخ- اليعقوبي-ج-٢/الصفحة_0?pageno=213#top">تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٢١٣</a> وجواهر المطالب الورق 121.
(١) رواه مع التوالي في الحديث: (١٦٤) وتواليه من <a href="/الكتب /3698_ترجمة-الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من <a href="/الكتب /3051_الطبقات-الكبرى-ج-٨">الطبقات الكبرى: ج ٨</a>.
(٢) ورواه أيضا مع الحديث: (٣٦٥) المتقدم الحاكم في الحديث: (٢٣ و ٢٤) من باب مناقب الإمام الحسن عليه السلام من <a href="/الكتب/1752_المستدرك-ج-٣">المستدرك: ج ٣</a>، ص ١٧٣.
(٣) كذا في أصلي كليهما، وفي الحديث: (١٦٧) من <a href="/الكتب /3698_ترجمة-الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من الطبقات الكبرى: " أخبرنا محمد بن عمر حدثنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن ابن أبي نجيح..
وأيضا قال ابن سعد في الحديث: (١٦٨) من <a href="/الكتب/3698_ترجمة- الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من <a href="/الكتب/3051_الطبقات- الكبرى-ج-٨">الطبقات الكبرى: ج ٨</a>:
أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا حفص بن عمر، عن أبي جعفر قال: مكث الناس يبكون على حسن بن علي سبعا ما تقوم الأسواق.
أقول: وتقدم مثله برواية الحاكم في تعليق الحديث: (337) ص 276 من مخطوطي وفي هذه الطبعة ص 209.
(١) ورواه عنه أيضا البلاذري في الحديث: (١٩) من <a href="/الكتب /3698_ترجمة-الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> عليه السلام من أنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a>: ج 1 / الورق 220 / أ / وص 440، وفي ط 1: ج 3، ص 16، وقال:
[روى] المدائني عن أبي اليقظان قال: نعا الحسن بالبصرة عبد الله بن سلمة ابن المحبق أخو سنان بن سلمة..
(2) كذا في النسخة، والحديث رواه المصنف عن ابن سعد في ترجمة بشير بن عبد الله البصري: من تاريخ دمشق: ج 10 ص 157، وفي تهذيبه: ج 3 ص 265 قال:
أخبرنا أبو بكر الأنصاري: أنبأنا أبو محمد الجوهري، أنبأنا أبو عمر ابن حيويه، أنبأنا الحسين ابن فهم، أنبأنا محمد بن سعد، أنبأنا علي بن محمد المدائني، عن سحيم بن حفص، وعبد الله بن فائد:
عن بشير بن عبيد الله قال: أول من نعى الحسن بن علي بالبصرة عبد الله بن سلمة بن المحبق أخو سنان، نعاه لزياد، فخرج الحكم بن أبي العاص الثقفي فنعاه فبكى الناس وأبو بكرة مريض فسمع الضجة فقال: ما هذا؟ فقالت امرأته عبسة بنت سحام [كذا] من بني ربيع: مات الحسن بن علي، فالحمد لله الذي أراح الناس منه!! فقال أبو بكرة: اسكتي ويحك فقد أراحه الله من شر كثير، وفقد الناس خيرا كثيرا
(١) وللأبيات مصادر كثيرة، وذكرها البلاذري بمغايرة قليلة في الحديث: (٨٠) من <a href="/الكتب/3698_ترجمة-الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من أنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a> : ج 3، ص 70، ط 1.
(2) كذا في نسخة تركيا وفي نسخة العلامة الأميني: " أخبرنا أبو بكر السلمي ".
(1) كذا في نسخة تركيا وفي نسخة العلامة الأميني: " أبو الحسن بن الطيوري ".