تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حدثنا عبد الله بن الوليد، أنبأنا سفيان - يعني الثوري - عن سالم بن أبي حفصة قال: سمعت أبا حازم يقول: إني لشاهد يوم مات الحسن عليه السلام - وذكر القصة - فقال أبو هريرة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من أحبهما فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني.

أقول: وتقدم الحديث برواية المصنف تحت الرقم: (١٠٣) ص ٦٨.

والرجل ضعيف جدا لا يعول على شئ من رواياته وأحاديثه إلا أن تقوم قرينة قطعية على صدقه وكون ما رواه مطابقا للواقع ونفس الامر.

وجهة ضعف الرجل أمر واضح بعد الالتفات والتنبه لما كان الرجل عليه من الركون إلى رأيه وجمعه بحسب رأيه الضئيل بين ولاء أهل البيت ومن هضم حقهم وظلمهم وسن للظالمين أساس الجور والظلم.

والرجل بتري من أصحاب كثير النواء وأقران الحكم بن عتيبة والحسن بن صالح بن حي وأبي المقدام وسلمة بن كهيل وقد قال لهم زيد الشهيد أو أخوه الإمام محمد بن علي عليه السلام: بترتم أمرنا بتركم الله.

وأيضا قال فيهم الإمام محمد بن علي عليه السلام: إن الحكم بن عتيبة وسلمة وكثير النواء وأبا المقدام والتمار - يعني سالما - أضلوا كثيرا ممن ضل من هؤلاء، وإنهم ممن قال الله عز وجل [فيهم]: " ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين ". [٧ / البقرة: ٢].

وأيضا قال فيه الإمام الباقر عليه السلام: والله إنه لا يؤل إلى خير أبدا.

وأيضا قال فيه: ويل سالم ويل سالم ما يدري سالم ما منزلة الامام..

راجع عنوان البترية والزيدية تحت الرقم (١٠٩) وما قبله من رجال الكشي ص ١٩٨ - ٢٠٢ وكتاب فرق الشيعة للنوبختي ص ٥٧ ط الغري، و<a href="/الكتب /2995_معجم-رجال-الحديث-ج-٤">معجم رجال الحديث: ج ٤</a>، ص ٣٧٢ وج ٧، ص ٣٤٨ وج ٨، ص ١٦، وص ٣٠.

وقد ضعفه كثير من علماء الجرح والتعديل من أهل السنة بل جرحه أكثرهم كما في ترجمته من <a href="/الكتب/3243_تهذيب-الكمال-ج-٣">تهذيب الكمال:

ج ٣</a> / الورق ٥٢٣ / أ / وتهذيب <a href="/الكتب/1163_التهذيب-ج-٣">التهذيب: ج ٣</a>، ص 433 قال: قال فيه عمرو بن علي: ضعيف الحديث. وقال في موضع آخر: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن سالم..

وقال أبو حاتم: هو من عتق الشيعة يكتب حديثه ولا يحتج به.

وقال الجوزجاني: زائغ وبالغ فيه كعادته في أمثاله.

وقال العقيلي: ترك لغلوه وبحق ترك.

وقال ابن حبان: يقلب الاخبار ويهم في الروايات.

وقال الصريفيني: توفي قريبا من سنة أربعين ومأة.

قال المحمودي فالرجل في الانحراف عن خطة أهل البيت عليهم السلام قريب من مروان بن أبي حفصة القائل:

أنى يكون وليس ذاك بكائن * لبني البنات وراثة الأعمام وقد رد عليه غير واحد من شعراء الشيعة منهم: جعفر بن عفان الطائي كما في ترجمته من الأغاني: ج 9، ص 45 قال:

لم لا يكون وإن ذاك لكائن * لبني البنات وراثة الأعمام للبنت نصف كامل من ماله * والعم متروك بغير سهام ما للطليق وللتراث وإنما * صلى الطليق مخافة الصمصام

(١) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " أنبأنا " أبو بكر الحاسب ".

(٢) رواه مع التالي في الحديث: (١٧٠ - ١٧١) من الطبقات الكبرى من <a href="/الكتب/3698_ترجمة-الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a>: ج ٨.

(٣) ورواه - مع الحديث: (٣٧١) الآتي - في الحديث: (٢٣ و ٢٤) من باب مناقب الإمام الحسن من <a href="/الكتب/1752_المستدرك-ج-٣">المستدرك: ج ٣</a>، ص 173، غير أنه قال: حدثنا الحسن بن علي.

(١) رواه في الحديث: (١٨٣) من <a href="/الكتب/3698_ترجمة-الإمام- الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من <a href="/الكتب/3051_الطبقات- الكبرى-ج-٨">الطبقات الكبرى: ج ٨</a> وقال قبله.

قال محمد بن عمر: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن عمرو بن ميمون، عن أبيه قال:

ترجمة الإمام الحسن (ع) · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ترجمة الإمام الحسن (ع)المقدمة