ثم أمر الحسين أن يحفر له في بيت علي وفاطمة فبلغ ذلك بني أمية فأقبلوا وعليهم الدروع وقالوا: والله لا نتخذ القبور مساجد! فنادى الحسين في بني هاشم فأقبلوا بالسلاح.
ثم ذكر الحسين قول أخيه: " لا ترفعن في ذلك صوتا " فحفر له في البقيع ودفن هناك.
أقول: هكذا رواه لي عن كتاب الصحابة الطباطبائي - وفقه الله - والحذف فيه جلي.
(١) رواه في الحديث: (١٥١) من <a href="/الكتب/3698_ترجمة-الإمام- الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> عليه السلام من <a href="/الكتب /3051_الطبقات-الكبرى-ج-٨">الطبقات الكبرى: ج ٨</a>.
(٢) رواه ابن سعد في الحديث: (١٧٨) من <a href="/الكتب/3698_ترجمة- الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من <a href="/الكتب/3051_الطبقات- الكبرى-ج-٨">الطبقات الكبرى: ج ٨</a>.
(٣) ورواه أيضا المصنف في ترجمة أبي هريرة من هذا الكتاب أعني تاريخ دمشق: ج ٦٤ ص ٩٩ قال:
أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي، أخبرنا الحسن بن علي، أخبرنا أبو عمر ابن حيويه، أخبرنا أحمد بن معروف، أخبرنا الحسين بن فهم، أخبرنا محمد بن سعد، أخبرنا محمد بن عمر، حدثني كثير بن زيد، عن الوليد بن رباح، قال:
سمعت أبا هريرة يقول لمروان: والله ما أنت وال، وإن الوالي لغيرك فدعه - يعني حين أردوا أن يدفنوا الحسن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم - ولكنك تدخل فيما لا يعنيك. إنما تريد بهذا إرضاء من هو غائب عنك يعني معاوية..
أقول: وهذا هو الحديث: (١٧٩) من <a href="/الكتب/3698_ترجمة-الإمام- الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من <a href="/الكتب/3051_الطبقات- الكبرى-ج-٨">الطبقات الكبرى: ج ٨</a>.
(1) هذا هو الصواب الموافق لما في ترجمة فائد من تهذيب الكمال قال: " فائد مولى عبادل واسمه: عبيد الله بن علي بن أبي رافع المدني مولى النبي صلى الله عليه وسلم.. ".
وفي أصلي كليهما من تاريخ دمشق: " حدثني فائد مولى عباد.. ".
(2) هذا هو الصواب، وفي أصلي كليهما: " عبيد الله بن علي مولى أبي رافع.. ".
(1) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " أبو غالب وأبو عبيد الله ابنا أبي علي.. ".
(2) أي عظم وصعب به، يقال: " أعز به الداء إعزازا ": عظم وصعب واشتد.
(3) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " نعم ما كان بقي إلا موضع قبر واحد ".
(4) كذا في نسخة تركيا، وترجمة نبيه من تهذيب الكمال. وفي نسخة العلامة الأميني: " ومن شئت من أهلي ممن مضى أن قبر فاطمة مواجه الخوخة التي في دار نبيه مولى ابن وهب ".
(١) والحديث رواه الطبراني باختصار تحت الرقم: (١٦٨) من <a href="/الكتب /3698_ترجمة-الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من <a href="/الكتب /2047_المعجم-الكبير-ج-٣/الصفحة_0?pageno=10#top">المعجم الكبير: ج ٣ ص ١٠</a>، قال:
حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا محمد بن منصور الطوسي، حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثني عبد الرحيم ابن عبدويه:
حدثني شرحبيل قال: كنت مع الحسين بن علي وأخرج بسرير الحسن بن علي وأراد أن يدفنه مع النبي صلى الله عليه وسلم:
فخاف أن يمنعه بنو أمية، فلما انتهوا إلى المسجد قامت بنو أمية [في وجهه ومنعوه من دفنه عند النبي] فقام عبد الله ابن جعفر فقال: إني سمعته يقول: إن منعوكم فادفنوني مع أمي.
ورواه عنه في باب مناقب الإمام الحسن من <a href="/الكتب/1790_مجمع- الزوائد-ج-٩/الصفحة_0?pageno=178#top">مجمع الزوائد: ج ٩ ص ١٧٨</a>.
(2) وقريبا منه رواه المصنف في ترجمة سعد بن العاص من هذا الكتاب، أعني تاريخ دمشق: ج 21 ص 38 قال:
أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي، أنبأنا الحسن بن علي، أنبأنا أبو عمر بن حيويه، أنبأنا أحمد بن معروف، أنبأنا الحسين بن الفهم، أنبأنا محمد بن سعد، أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحرث التيمي عن أبيه، قال: