أخشى أن تصنع بابني كما صنعت بابن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
هكذا رواه عنه ابن أبي الحديد في شرح المختار: (٣١) من الباب الثاني من شرح نهج البلاغة: ج ٦١، ص ١١.
وقريبا منه رواه سبط ابن الجوزي في كتاب تذكرة الخواص، ص ٢١١، ط الغري.
ورواه أيضا أبو الفرج في <a href="/الكتب/1277_مقاتل-الطالبيين">مقاتل الطالبيين</a>، ص ٥٠ قال: ومات [الحسن عليه السلام] شهيدا مسموما دس معاوية إليه وإلى سعد بن أبي وقاص - حين أراد أن يعهد إلى يزيد ابنه بالامر بعده - سما فماتا منه في أيام متقاربة.
ورواه أيضا في آخر ترجمته عليه السلام من <a href="/الكتب/1277_مقاتل- الطالبيين">مقاتل الطالبيين</a>، ص ٥٦، بأسانيد.
وأيضا رواه البلاذري في ذيل الحديث: (٥٦) من <a href="/الكتب/3698_ترجمة- الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من أنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a>: ج ٣ ص ٤٧ ط ١، قال:
فكان حصين بن المنذر الرقاشي أبو ساسان يقول: ما وفى معاوية للحسن بشئ مما جعل [له]. قتل حجرا وأصحابه وبايع لابنه ولم يجعلها شورى وسم الحسن.
ورواه أيضا الزمخشري في الباب: (٨١) من ربيع الأبرار قال: وجعل معاوية لجعدة بنت الأشعث امرأة الحسن مأة ألف درهم حتى سمته ومكث شهرين وإنه يرفع من تحته طستا من دم، وكان يقول: سقيت السم مرارا [و] ما أصابني فيها ما أصابني في هذه المرة لقد لفظت كبدي.
ورواه أيضا الشيخ عبد القادر بن محمد ابن الطبري ابن بنت محب الدين الطبري في كتاب حسن السريرة قال:
لما كانت سنة سبع وأربعين من الهجرة دس معاوية إلى جعدة بنت الأشعث بن قيس الكندي زوجة الحسن بن علي أن تسقي الحسن السم ويوجه لها مأة ألف ويزوجها يزيد. ففعلت ذلك.
ورواه عنهما وعن طبقات ابن سعد، ومروج الذهب وتذكرة الخواص وتهذيب الكمال ومرآة العجائب وغيرها: في <a href="/الكتب/1613_الغدير-ج-١١">الغدير: ج ١١</a>، ص ٩، ط ٣.
(٢) رواه في الحديث: (١٤٩) من <a href="/الكتب/3698_ترجمة-الإمام- الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من <a href="/الكتب/3051_الطبقات- الكبرى-ج-٨">الطبقات الكبرى: ج ٨</a>.
(١) كذا في أصلي معا، ولعل الأظهر، " أن تسمي حسنا إني مزوجك.. " وفي <a href="/الكتب/3698_ترجمة-الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من <a href="/الكتب/3242_تهذيب-الكمال-ج-٢/الصفحة_0?pageno=273#top">تهذيب الكمال: ج ٢ ص ٢٧٣</a> " أن سمي حسنا إنني زوجك.. ".
(2) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " فلما مات الحسن بعثت جعدة إلى يزيد تسأله الوفاء بما وعدها.. ".
(١) كذا في نسخة تركيا من تاريخ دمشق، وفي مروج الذهب: ج ٢ ص ٤٢٨ هكذا:
لم يستل الستر على مثله * في الأرض من حاف ومن ناعل كان إذا شبت له ناره * يرفعها بالسند الغاتل؟
كيما يراها بائس مرمل * وفرد قوم ليس بالآهل أعني الذي أسلمنا هلكه * للزمن المستحرج الماحل يغلي بنئ اللحم حتى إذا * أنضجه لم يغل من آكل (٢) هذا هو الصواب، وفي النسخة: " أبو سليمان بن أحمد ". وهذا هو الحديث " ١٦٣ " من <a href="/الكتب/3698_ترجمة-الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من المعجم الكبير: ج / ١ / الورق ١٣٠، وفي ط ١: ج ٣ ص. وفيه: " في ملكوت السماوات.. ".
ورواه عنه أبو نعيم في <a href="/الكتب/3698_ترجمة-الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من حلية الأولياء: ج ٢، ص ٣٨ وفيه: " لعلي أنظر في ملكوت السماء... " ورواه أيضا عنه في ترجمته عليه السلام من <a href="/الكتب /1790_مجمع-الزوائد-ج-٩">مجمع الزوائد: ج ٩</a>، ص 178، وقال: رجاله رجال الصحيح إلا أن رقبة لم يسمع من الحسن فيما أعلم، وقد سمع من أنس فيما قيل.
(3) حضر - على بناء المجهول: نزل به الموت فهو محضور.