(3) أي ثم خرجنا من عنده ثم دخلت عليه من الغد.
(١) رواه وما بعده في الحديث: (١٤٨) وما بعده من <a href="/الكتب /3698_ترجمة-الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> عليه السلام من <a href="/الكتب/3051_الطبقات-الكبرى-ج-٨">الطبقات الكبرى: ج ٨</a>.
وانظر ما رويناه أيضا عن قتادة في تعليق الحديث: (٣٤٠ - ٣٤١ في ص ٢١٠ و ٢١١.
(٢) رواه ابن سعد في الحديث: (١٦٩) من <a href="/الكتب/3698_ترجمة- الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من <a href="/الكتب/3051_الطبقات- الكبرى-ج-٨">الطبقات الكبرى: ج ٨</a>.
ورواه أيضا الحاكم في الحديث: (٢١) من باب مناقب الإمام الحسن من <a href="/الكتب/1752_المستدرك-ج-٣">المستدرك: ج ٣</a>، ص ١٧٣، قال:
حدثنا أبو عبد الله الأصبهاني، حدثنا الحسن بن الجهم، حدثنا الحسين بن الفرج، حدثنا محمد بن عمر، حدثني عبد الله ابن جعفر، عن أم بكر..
ثم قال: قال ابن عمر: وحدثنا جعفر بن عمر، عن أبي جعفر قال: مكث الناس يبكون على الحسن بن علي وما تقوم الأسواق.
أقول: وهذا يجئ أيضا في تعليق الحديث: (٣٧٣) ص ٢٣٥ برواية ابن سعد، وفيها: " أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا حفص بن عمر.. ".
(٣) رواه في الحديث: (١٤٥) من <a href="/الكتب/3698_ترجمة-الإمام- الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من الطبقات الكبرى، وفيها: " أحبته وصبت به.. ".
ورواه أيضا المزي مع بعض ما تقدم ويأتي نقلا عن ابن سعد في <a href="/الكتب/3698_ترجمة-الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من <a href="/الكتب/3242_تهذيب-الكمال-ج-٢/الصفحة_0?pageno=273#top">تهذيب الكمال: ج ٢ ص ٢٧٣</a>.
(١) والظاهر أن هذا من كلام محمد بن عمر الواقدي، والظاهر أنه إنما عبر عن هذا الامر المحقق بقوله " سمعت بعض من يقول.. " ولم يفصح عن شخصية القائل تقية عن بني العباس والمتحشدين حولهم من شيعة آل أمية فإنهم كانوا بالنسبة إلى الإمام الحسن وذريته أشر من معاوية!! وكيف كان فلهذا القول شواهد قطعية من طريق رواة آل أمية وشيعة بني العباس:
فرواه البلاذري في الحديث: (٧) من <a href="/الكتب/3698_ترجمة-الإمام- الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من أنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a>: ج ٣ ص ٥٥، ط ١، قال:
وقد قيل أن معاوية دس إلى جعدة بنت الأشعث بن قيس امرأة الحسن وأرغبها حتى سمته وكانت شانئة له.
ورواه أيضا أبو عمر في أواسط <a href="/الكتب/3698_ترجمة-الإمام- الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من كتاب الاستيعاب بهامش <a href="/الكتب/3317_الإصابة-ج-١">الإصابة: ج ١</a>، ص ٣٧٥ قال:
وقال قتادة، وأبو بكر بن حفص: سم الحسن بن علي سمته امرأته بنت الأشعث بن قيس الكندي.
وقالت طائفة: كان ذلك منها بتدسيس معاوية إليها وما بذل لها في ذلك، وكان لها ضرائر.
ورواه أيضا الطبراني في الحديث: (١٦٥) من <a href="/الكتب/3698_ترجمة- الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من <a href="/الكتب/2047_المعجم- الكبير-ج-٣">المعجم الكبير: ج ٣</a>، ط ١، ص.. قال:
حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا يحيى بن أبي بكير حدثنا شعبة:
عن أبي بكر بن حفص [قال]: إن سعدا والحسن بن علي ماتا في زمن معاوية فيرون أنه سمه.
ورواه أيضا الحاكم في الحديث: (٣٥) من باب مناقب الإمام الحسن من <a href="/الكتب/1752_المستدرك-ج-٣/الصفحة_0?pageno=176#top">المستدرك: ج ٣ ص ١٧٦</a>، قال:
أخبرني محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا أحمد بن المقدام، حدثنا زهير بن العلاء، حدثنا سعيد بن أبي عروبة:
عن قتادة بن دعامة السدوسي قال: سمت [جعدة] ابنة الأشعث بن قيس الحسن بن علي وكانت تحته ورشيت على ذلك مالا.
ورواه أيضا أبو الحسن المدائني قال: وكانت وفاته في سنة تسع وأربعين، وكان مرضه أربعين يوما، وكانت سنه سبعا وأربعين سنة، دس إليه معاوية سما على يد جعدة بنت الأشعث بن قيس زوجة الحسن وقال لها: إن قتلتيه بالسم فلك مأة ألف وأزوجك يزيد ابني. فلما [سمت الحسن] ومات [به] وفى لها بالمال ولم يزوجها من يزيد [و] قال [لها]: