(٢) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " ثم آثرها.. ".
(٣) رواه وما بعده في الحديث: (١٣١ و ١٤٢) من <a href="/الكتب /3698_ترجمة-الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> عليه السلام من <a href="/الكتب/3051_الطبقات-الكبرى-ج-٨">الطبقات الكبرى: ج ٨</a>.
وكان في نسخة العلامة الأميني هاهنا تصحيفات صححناها على نسخة الطبقات الكبرى، وعلى نسخة تركيا.
(١) ورواه أيضا في الحديث: (٥٨) من <a href="/الكتب/3698_ترجمة-الإمام- الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من أنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a>: ج ١ / الورق ٢١٩ / أ / وفي ط ١: ج ٣ ص ٤٩.
(٢) إن صح الحديث وثبت صدور هذا الكلام عن الإمام الحسن فلعل معنى كلامه هذا: أن الله تعالى لغاية لطفه وعنايته ببقاء عباده الصالحين أوجب علي مسالمة الطغاة ومصالحة الأشرار للحفاظ على الصالحين من عباده فلو لم نسالم معاوية كان هؤلاء المحقون يقتلون مع أهلهم وأولادهم ويوم القيامة يستعدون الله فيما أريق دمهم ولم يلاحظ مصلحة بقائهم داعين إلى الله.
(٣) ورواه أيضا في الحديث: (٧٠) من <a href="/الكتب/3698_ترجمة-الإمام- الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من أنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a>: ج ١، ص ٥٩ ط ١، وفي النسخة:
المخطوطة: ج ١، ص ٤٥١، عن المدائني، عن سلام بن مسكين، عن عمران الخذاء - أو الخزاعي -..
ورواه أيضا ابن سعد في الحديث: (١٤٤) من <a href="/الكتب/3698_ترجمة- الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من <a href="/الكتب/3051_الطبقات- الكبرى-ج-٨">الطبقات الكبرى: ج ٨</a>.
ورواه؟؟ أيضا الحاكم في آخر باب مناقبه عليه السلام من <a href="/الكتب/1752_المستدرك-ج-٣">المستدرك: ج ٣</a>، ص 176، ثم قال: فسم في تلك السنة.
(١) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " الفنكي ".
(٢) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " ثم عدنا إليه من غد.. ".
(٣) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " فالله أشد نقمة له ".
(٤) ورواه أيضا في الحديث: (٦٩) من ترجمته عليه السلام من أنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a>: ج ٣ ص ٥٩، وفي النسخة المخطوطة: ج ١.
ص ٤٥١ قال: حدثني روح بن عبد المؤمن، حدثني عمي، عن أزهر، عن ابن عون قال:
خرج الحسن بن علي على من كان يجالسه فقال: لقد لفظت الساعة طائفة من كبدي أقلبها بهذا العود، ولقد سقيت السم غير مرة وما سقيته أشد من مرتي هذه.
[قال ابن عون:] ثم دخل عليه من الغد وهو يكيد بنفسه.
ورواه أيضا عبد الرزاق في الحديث: (٢٩٨٢) من كتاب المصنف: ج ١١، ص ٤٥٢ ط ١، قال:
[و] عن معمر قال: أخبرني من سمع ابن سيرين يحدث عن مولى للحسن بن علي قال: كان الحسن في مرضه الذي مات فيه يختلف إلى مربد له فأبطأ علينا مرة ثم رجع فقال: لقد رأيت كبدي آنفا ولقد سقيت السم مرارا وما سقيته قط أشد من مرتي هذه.
فقال [له] حسين: ومن سقى له؟ قال: لم؟ أتقتله؟ بل نكله إلى الله.
ورواه أيضا الحاكم في آخر باب مناقب الإمام الحسن من <a href="/الكتب/1752_المستدرك-ج-٣/الصفحة_0?pageno=176#top">المستدرك: ج ٣ ص ١٧٦</a>، قال:
حدثنا علي بن عيسى حدثنا الحسين بن محمد بن زياد، حدثنا الفضل بن غسان الأنصاري، حدثنا معاذ بن معاذ، وأشهل بن حاتم، عن ابن عون:
عن عمير بن إسحاق: أن الحسن بن علي قال: لقد بلت طائفة من كبدي، ولقد سقيت السم مرارا فما سقيت مثل هذا.
(١) رواه في الحديث: (١٤٦) من <a href="/الكتب/3698_ترجمة-الإمام- الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من <a href="/الكتب/3051_الطبقات- الكبرى-ج-٨">الطبقات الكبرى: ج ٨</a> ص.. وفيه: " عن أبي عون، عن عمير بن إسحاق ".
(٢) رواه في <a href="/الكتب/3698_ترجمة-الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من حلية الأولياء: ج 2، ص 38.