أقول: وهذا رواه أيضا السيد ابن طاووس في الباب (١٧) من الجزء الثاني من <a href="/الكتب/1370_الملاحم-والفتن/الصفحة_0?pageno=88#top">الملاحم والفتن ص ٨٨</a>.
ورواه أيضا نعيم بن حماد، في الحديث: (٤) من الجزء الثاني من <a href="/الكتب/3470_كتاب-الفتن">كتاب الفتن</a>، الورق ٢٦ / أ / قال:
سمعت محمد بن فضيل عن السري بن إسماعيل عن عامر الشعبي:
عن سفيان بن الليل قال: سمعت حسن بن علي رضي الله عنهما يقول: سمعت [أبي يقول: سمعت] رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تذهب الأيام والليالي حتى يجتمع أمر هذه الأمة على رجل واسع السرم ضخم البلعم [كذا] يأكل ولا يشبع وهو: م ع وي [كذا].
حدثنا محمد بن فضيل، عن السري بن إسماعيل، عن عامر الشعبي قال: حدثني سفيان بن الليل قال: سمعت حسن ابن علي يقول: سمعت عليا رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تذهب الليالي والأيام حتى يجتمع أمر هذه الأمة على معاوية.
ورواه أيضا في الحديث: (٤١٢) في أواخر الجزء الثاني منه، الورق ٤٠ / ب / قريبا مما ذكرناه عنه أولا.
ورواه أيضا الحاكم في <a href="/الكتب/3698_ترجمة-الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من <a href="/الكتب/1752_المستدرك-ج-٣">المستدرك: ج ٣</a>، ص 170، قال:
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عمرويه الصفار ببغداد، حدثنا أحمد بن زهير بن حرب، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا القاسم بن الفضل الحداني.
وأخبرني أبو الحسن اليعمري، حدثنا محمد بن إسحاق الامام، حدثنا أبو طالب زيد بن أخزم الطائي حدثنا أبو داود، حدثنا القاسم بن الفضل:
حدثنا يوسف بن مازن الراسي قال: قام رجل إلى الحسن بن علي فقال: يا مسود وجوه المؤمنين. فقال الحسن: لا تؤنبني رحمك الله فإن رسول الله صلى الله عليه وآله قد رأى بني أمية يخطبون على منبره رجلا رجلا فساءه ذلك فنزلت:
" إنا أعطيناك الكوثر " نهر في الجنة. ونزلت " إنا أنزلناه في ليلة القدر، وما أدراك ما ليلة القدر، ليلة القدر خير من ألف شهر " تملكها بنو أمية.
[قال]: فحسبنا ذلك فإذا هو لا يزيد ولا ينقص قال الحاكم: وهذا إسناد صحيح، وهذا القائل للحسن بن علي هذا القول هو سفيان بن الليل صاحب أبيه.
[و] حدثناه أبو بكر ابن محمد الصيرفي بمرو، حدثنا عبد الصمد بن الفضل، حدثنا مكي بن إبراهيم، حدثنا السري ابن إسماعيل البجلي، عن الشعبي، عن سفيان بن الليل الهمداني قال: أتيت الحسن بن علي حين بايع معاوية فقلت: يا مسود وجوه المؤمنين، ثم ذكره بنحوه.
وقال الذهبي في ذيل الحديث الأول: [الحديث] صحيح، وروى عن يوسف نوح بن قيس أيضا وما علمت أن أحدا تكلم فيه، والقاسم وثقوه رواه عنه أبو داود والتبوذكي وما أدري آفته من أين؟
أقول: لا آفة في الحديث وإنما الآفة في عقيدة الذهبي حيث حسن ظنه بأولياء الله وأعدائه معا.
(١) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: عبد الله بن محمد ابن أخي ميمي ".
(٢) ومما يشهد لصحة هذا الحديث أو يؤيده ما رواه البلاذري في الحديث: (٤٠٩) من ترجمة أمير المؤمنين من أنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a>:
ج ١، ص ٣٨٤، وفي ط ١: ج ٢، ص ٣٣٨ ورويناه عنه في المختار: (٢٢٦) من نهج السعادة قال:
حدثني عبد الله بن صالح بن مسلم، حدثنا ابن كناسة الأسدي عن إسماعيل بن مجالد، عن أبيه عن الشعبي قال:
لما اجتمع علي ومعاوية على أن يحكما رجلين اختلف الناس على علي فكان عظمهم وجمهورهم مقرين بالتحكيم راضين به، وكانت فرقة منهم وهم زهاء أربعة آلاف من ذوي بصائرهم والعباد منهم منكرة للحكومة، وكانت فرقة منهم وهم قليل متوقفين، فأتت الفرقة المنكرة عليا فقالوا: عد إلى الحرب - وكان علي يحب ذلك - فقال الذين رضوا بالتحكيم؟؟: