تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم قيل للحسن بن علي: إصعد. فقال: لا أصعد ولا أتكلم حتى تعطوني إن قلت حقا أن تصدقوني وإن قلت باطلا أن تكذبوني. فأعطوه فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه فقال: بالله يا عمرو وأنت يا مغيرة تعلمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لعن الله السائق والراكب أحدهما فلان [يعني أبا سفيان، والآخر معاوية] قالا: اللهم نعم بلى * (١) قال:

أنشدك الله يا معاوية ويا مغيرة أتعلمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن عمرا بكل قافية قالها لعنة؟ قالا: اللهم نعم.

قال: أنشدك الله يا عمرو، وأنت يا معاوية بن أبي سفيان أتعلمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن قوم هذا؟ قالا:

اللهم بلى. قال الحسن: فإني أحمد الله الذي وقعتم فيمن تبرأ من هذا. وذكر الحديث.

وأيضا قال الطبراني في الحديث الأخير من الترجمة: حدثنا محمد بن عوف السيرافي، حدثنا الحسن بن علي الواسطي، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا حريز بن عثمان عن عبد الرحمن بن أبي عوف قال:

قال عمرو بن العاص وأبو الأعور السلمي لمعاوية: إن الحسن بن علي رضي الله عنه رجل عي! فقال معاوية: لا تقولان ذلك فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تفل في فيه ومن تفل رسول الله [صلى الله عليه وسلم] في فيه فليس بعي فقال الحسن بن علي: أما أنت يا عمرو فإنه تنازع فيك رجلان فانظر أيهما أباك؟! وأما أنت يا [أ] با الأعور فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن رعلا وذكوانا وعمرو بن سفيان.

أقول: ورواه ابن عساكر بهذا السند، وبأسانيد أخر في ترجمة أبي الأعور السلمي من تاريخ دمشق: ج ٤٢، ص ٤٥.

ورواه أيضا في <a href="/الكتب/1790_مجمع-الزوائد-ج-٩">مجمع الزوائد: ج ٩</a>، ص 178، وقال: رواه الطبراني عن شيخه محمد بن عون السيرافي ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات.

أقول: لعن رسول الله صلى الله عليه وآله رعلا وذكوان وبني لحيان.

رواه البخاري بطرق في باب: " غزوة الرجيع ورعل وذكوان " من صحيحه: ج 5 ص 132.

ورواه أيضا ابن الأثير في ترجمة عاصم بن ثابت من أسد الغابة، وببالي أنه مذكور أيضا في صحيح مسلم.

* (1) كذا في الأصل غير أن ما بين المعقوفين زيادة منا، وعليك بالتنقيب فإن الحديث غير مذكور بتمامه في المعجم الكبير.

(1) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " هكذا بيده فغمز كأنه يأمره.. ".

(2) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " ولقد رأيت.. ".

(3) هذا هو الظاهر المذكور في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " قال ابن عمر ولا أدري في هذا الحديث.. ".

(4) وتقدم قريب منه بسند آخر في الحديث (3012) ص 50 و 53 من مخطوطتي، وفي هذه الطبعة ص 187.

ورواه عبد الرزاق بلفظ أحسن مما ها هنا في الحديث: (20980) من المصنف: ج 11، ص 452 قال:

أنبأنا معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين أن الحسن بن علي قال: لو نظرتم ما بين جابرس [ظ] إلى جابلق ما وجدتم رجلا جده نبي غيري و [غير] أخي فإني أرى أن تجمعوا على معاوية " وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين ".

قال معمر: جابرس [ظ] وجابلق: المغرب والمشرق.

(5) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " والدنيا دول ".

(1) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " قل إن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين ".

أقول: وها أنا أذكر تمام الآيات المباركات من آخر سورة الأنبياء (21) حتى يتبين الامر وهذا نصها:

" قل إنما يوحي إلي إنما إلهكم إله واحد فهل أنتم مسلمون؟ فإن تولوا فقل أذنتكم على سواء، وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون، إنه يعلم الجهر من القول ويعلم ما تكتمون، وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين ".

(2) كذا في نسخة تركيا، وفى نسخة العلامة الأميني: " ولم يزل صبرا.. ".

(3) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " بثلاث درج ".

ترجمة الإمام الحسن (ع) · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ترجمة الإمام الحسن (ع)المقدمة