(١) رواه ابن سعد في الحديث: (١٣٨) من <a href="/الكتب/3698_ترجمة-الإمام- الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من <a href="/الكتب/3051_الطبقات- الكبرى-ج-٨">الطبقات الكبرى: ج ٨</a>، وفيها: " والوليد بن عقبة..
فإنه سيعي في الخطبة فيسقط من أنفس الناس..
أقول: ورواه أيضا قبله في الحديث: (135) من الترجمة بسند آخر على نحو آخر.
(2) هذا هو الصواب الموافق لما في الطبقات الكبرى، وفي أصلي كليهما: " والوليد بن عتبة ".
وهذا الحديث رواه أيضا المصنف في ترجمة أبي الأعور السلمي عمرو بن سفيان من تاريخ دمشق: ج 42، ص 45 قال:
أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي، أنبأنا الحسن بن علي، أنبأنا أبو عمر بن حيويه، أنبأنا أحمد بن معروف، أنبأنا الحسين بن الفهم، أنبأنا محمد بن سعد، أنبأنا يزيد بن هارون، أنبأنا حريز بن عثمان:
أنبأنا عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي قال: لما بايع الحسن بن علي معاوية قال له عمرو بن العاص وأبو الأعور السلمي عمرو بن سفيان: لو أمرت الحسن فصعد المنبر فتكلم عيي عن المنطق فيزهد فيه الناس فقال معاوية: لا تفعلوا فوالله لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمص لسانه وشفته ولن يعي لسان مصه رسول الله صلى الله عليه وسلم - أو سيعان -. فأبوا على معاوية فصعد معاوية المنبر ثم أمر الحسن فصعد وأمره أن يخبر الناس أني قد بايعت معاوية.
فصعد الحسن المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس إن الله هداكم بأولنا وحقن دماءكم بآخرنا، وإني قد أخذت لكم على معاوية أن يعدل فيكم وأن يوفر عليكم غنائمكم وأن يقسم فيكم [فيئكم]. ثم أقبل على معاوية فقال:
[أ] كذاك؟ قال: نعم. ثم هبط من المنبر وهو يقول: - ويشير بإصبعه إلى معاوية - " وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين ".
فاشتد ذلك على معاوية فقالا: لو دعوته فاستنطقته؟! فقال: مهلا. فأبوا فدعوه فأجابهم فأقبل عليه عمرو بن العاص فقال له الحسن: أما أنت فقد اختلف فيك رجلان: رجل من قريش وجزار أهل المدينة فادعياك فلا أدري أيهما أبوك؟
وأقبل عليه أبو الأعور السلمي فقال له الحسن: ألم يلعن رسول الله صلى الله عليه وسلم رعلا وذكوان وعمرو بن سفيان؟!
ثم أقبل عليه معاوية يعين القوم فقال له الحسن: أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن قائد الأحزاب وسائقهم وكان أحدهما أبو سفيان، والآخر أبو الأعور السلمي [كذا].
(١) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " وجابرس " وفي الطبقات الكبرى: " وجابلص " وانظر ص ١٩٤.
(٢) كذا في نسخة تركيا والحديث: (١٣٨) من <a href="/الكتب/3698_ترجمة- الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من <a href="/الكتب/3051_الطبقات- الكبرى-ج-٨">الطبقات الكبرى ج ٨</a>.
وفي نسخة العلامة الأميني: " خطبة هنة فاحشة.. ".
(٣) كذا في نسختي من تاريخ دمشق، وفي الطبقات الكبرى: " قال عوف وحدثني غير محمد.. ".
(٤) كذا في نسخة العلامة الأميني والطبقات الكبرى، وفي نسخة تركيا: " في أولاها ".
والحديث رواه أيضا الطبراني في آخر <a href="/الكتب/3698_ترجمة-الإمام- الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من <a href="/الكتب/2047_المعجم- الكبير-ج-٣/الصفحة_0?pageno=20#top">المعجم الكبير: ج ٣ ص ٢٠</a> ط ١، قال:
حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، حدثنا محمد بن بشار بندار، حدثنا عبد الملك بن الصباح المسمعي، حدثنا عمران ابن حدير - أظنه عن أبي مجلز - قال:
قال عمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة لمعاوية: إن الحسن بن علي رجل عي وإن له كلاما ورأيا، وإنا قد علمنا كلامه فيتكلم كلاما فلا يجد كلاما [فمره فليصعد المنبر وليتكلم] فقال: لا تفعلوا. فأبوا عليه.
فصعد عمرو المنبر فذكر عليا ووقع فيه، ثم صعد المغيرة بن شعبة [المنبر] فحمد الله وأثنى عليه ثم وقع في علي رضي الله عنه!