(١) هذا الحديث والتالي هما الحديث: (٨) و (١٧) من باب فضائل الحسنين من كتاب <a href="/الكتب/1361_الفضائل">الفضائل</a> لأحمد بن حنبل، وعلى وفقهما صححنا ما صحف ها هنا في أصلي كليهما.
(2) وقريب منه بسند آخر، يأتي في الحديث: (320) ص 192، وص 194.
(3) جملتا: " إذلاله - يعني دافع - وإن كره الناس " قد سقطتا عن نسخة تركيا.
(4) كذا في كلي أصلي.
(1) وانظر ما تقدم في الحديث: (297) ص 50 أو ص 216 من مخطوطتي، ومن هذه الطبعة ص 175.
(2) مراد أحمد من الخلافة ها هنا هي السلطة والامارة على الناس كيف ما اتفقتا ولو بالزور والغدر والخيانة وارتكاب أعظم الجنايات ومعلوم أن سبط رسول الله وبقيته في أمته لا يريد مثل هذه الامارة بل يزهد فيها، ومعنى قوله: " سلمها لمعاوية " خلى بين معاوية وما يهواه لما لم يجد أعوانا وأنصارا على القيام بمجابهة الظلم والطغيان حفظا على دمه ودم المخلصين من شيعته.
وأما قوله: " لا تهراق على يدي محجمة من دم " فإن صح صدوره عن الإمام الحسن فمعناه: لا يصب ولا يسكب على يدي لأجل السلطة على الناس وقضاء الشهوات مقدار محجمة من دم من النفوس التي حرم الله قتلها وإهراق دمائها إلا بالحق كما كان معاوية مولعا بسفك الدماء وهتك الاعراض ونهب الأموال وإهلاك الحرث والزرع في سبيل الوصول إلى الامارة واستبقائها.
(3) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " محجمة دم ".
(١) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " أنبأنا إسماعيل الواسطي.. أنبأنا أبو القاسم بن عيسى.. ".
(٢) ورواه أيضا الطبراني في الحديث: (٣٣) من <a href="/الكتب/3698_ترجمة- الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> عليه السلام من <a href="/الكتب /2045_المعجم-الكبير-ج-١">المعجم الكبير: ج ١</a>، ص ١٢٠، قال:
حدثنا أبو خليفة، حدثنا علي بن المديني، حدثنا سفيان، عن مجالد:
عن الشعبي قال: شهدت الحسن بن علي رضي الله عنه فقال له معاوية: إذا كان ذا فقم فتكلم وأخبر الناس أنك قد سلمت هذا الامر لي - وربما قال سفيان: أخبر الناس بهذا الامر الذي تركته لي - فقام [الحسن] فخطب على المنبر فحمد الله وأثنى عليه - قال الشعبي: وأنا أسمع - ثم قال:
أما بعد فإن أكيس الكيس التقى وإن أحمق الحمق الفجور، وإن هذا الامر الذي اختلفت فيه أنا ومعاوية إما أن كان حقا لي تركته لمعاوية إرادة صلاح هذه الأمة وحقن دمائهم أو يكون حقا كان لامرء أحق به مني ففعلت ذلك وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين.
ورواه أيضا ابن سعد في الحديث: (١٣٩) من <a href="/الكتب/3698_ترجمة- الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من <a href="/الكتب/3051_الطبقات- الكبرى-ج-٨">الطبقات الكبرى: ج ٨</a> قال:
أخبرنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا مجالد، عن الشعبي، قال:
لما سلم الحسن بن علي الامر لمعاوية قال له: اخطب الناس. قال [فقام الحسن] فحمد الله وأثنى عليه ثم قال:
إن أكيس الكيس التقى وإن أحمق الحمق الفجور، وإن هذا الامر الذي اختلفت فيه أنا ومعاوية إما حق [امرء] كان أحق به مني، وإما حق كان لي فتركته التماس الصلاح لهذه الأمة وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين.
(1) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " إرادة صلاح المسلمين.. ".
(2) جملتا: " ثم استغفر ونزل " غير موجودتان في نسخة العلامة الأميني بل هما من نسخة تركيا.
(3) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " أبو طاهر المخلص ".
(4) كذا في نسخة تركيا، وفى نسخة العلامة الأميني: " فأشار إلى معاوية بيده ".
أقول: وسياق صدر هذه الرواية أحسن سياق يشرح القصة.
(5) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " يخطب الناس ".
(6) هذا هو الصواب الموافق لنسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " حدث به.. ".