تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٢) كذا في نسخة العلامة الأميني ها هنا وفي التالي ومثلها في تاريخ بغداد، وفي نسخة تركيا في الموردين: " جناب ".

(٣) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " ومطعنكم بطني.. ".

وفي <a href="/الكتب/3129_تاريخ-بغداد-ج-١">تاريخ بغداد: ج ١</a>، ص 139: " بقتلكم أبي ومطعنكم بغلتي؟ وانتهابكم ثقلي - أو قال: ردائي عن عاتقي.. ".

(4) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " والله لو لم تذهل نفسي

(١) من قوله: " محمد بن علي - إلى قوله - أحمد بن عبيد الله " غير موجود في نسخة تركيا.

(٢) هم وإن كانوا كذلك صورة ولكن كانوا كالخشب المسندة وأفئدتهم هواء قد ارتكز في نفوسهم حب الشهوات وادخار الأموال وهضم حقوق الضعفاء، ومن تلك الجبال عبيد الله بن العباس الذي باع الدين والوجدان والمروءة بدنيا معاوية فالتحق به ليلا وآنس بالبهيمة السائمة بسر بن أرطاة قاتل صبييه!! ومن تلك الجبال الصوري خالد بن معمر وهو أول من أتى معاوية من الاشراف وقال له: أبايعك عن ربيعة كلها! ومنهم عفاق بن شرحبيل التيمي، ومنهم محمد بن الأشعث وأخوه قيس اللذان ورثا عداء أهل البيت عن كلالة! ومنهم عمرو بن حريث المخزومي خدين المجرمين وعدو الصالحين ومنهم المذبذب شبث بن الربعي. ومنهم جميع كلاب أهل النار الخوارج الذين كانوا يكفرون أمير المؤمنين ومن على هديه!!

(٣) أي كان أقلهما صفاقة وجه، وأيسرهما إبراز لللؤم وألطفهما وألينهما في أعمال الغدر والخيانة، وهذا كما يقال هامان كان خيرا من فرعون أي كان أهونهما شرا وأسهلهما لدغا.

وإنما فسرنا كلام الحسن البصري بهذا الوجه ليلائم واقع معاوية وصاحبه، ويوافق ما ثبت عن الحسن في حق ابن هند وابن النابغة قال:

أربع خصال كن في معاوية لو لم يكن فيه منهن إلا واحدة لكانت موبقة: انتزاؤه على هذه الأمة بالسفهاء حتى ابتزها أمرها بغير مشورة منهم وفيهم بقايا الصحابة وذوو الفضيلة. واستخلافه ابنه بعده سكيرا خميرا يلبس الحرير ويضرب بالطنابير.

وادعاؤه زيادا وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الولد للفراش وللعاهر الحجر. وقتله حجرا، ويلا له من حجر وأصحاب حجر - قالها مرتين -.

وقد روى هذا القول عن الحسن الطبري في تاريخه: ج ٦ ص ١٥٧، وابن الأثير في تاريخ الكامل. ج ٤ ص ٢٠٩ وابن كثير في <a href="/الكتب/3600_البداية- والنهاية-ج-٨">البداية والنهاية: ج ٨</a>، ص ١٣٠، والراغب في المحاضرات: ج ٢، ص ٢١٤.

وقد رواه عنه أيضا في النجوم الزاهرة: ج ١ ص ١٤١، كما في <a href="/الكتب/1612_الغدير-ج-١٠/الصفحة_0?pageno=225#top">الغدير: ج ١٠ ص ٢٢٥</a>.

(١) ومما ذكرناه في التعليق السالف تبين أن هذا اختلاق على الحسن لم يقله قط، وأنه مباين لما كانت نفسية معاوية منسجمة به، وكل أحد عرف واقع معاوية يعلم أن هذا غير ملائم لما كان يضمه جوانح معاوية، وأن الملائم لسجايا معاوية أن يقول:

إن قتل هؤلاء أجمع من لي بالماكرين والغادرين؟ إن فني هؤلاء أجمع من لي ببائعي الدين بالدنيا؟ من لي بالمارقين والفئة الباغية؟! من لي بغارسي الكروم للخمر؟ من لي بمن يتجر لي بالخمر والخنزير؟ من لي بإنتاج البغايا وولد الزنا حتى أكثر بهم نسبي وأستعملهم وأوليهم على الناس؟! من لي بتربية الكلاب والخنازير للعب؟؟ بها وأكل لحومها؟! من لي بناسجي الحرير كي ألبسه وأترفل فيه؟! من لي بصائغي الذهب كي أتزين بلبسه؟! من لي بحائزي الربا، وجامعي الرشا؟! من لي بقامعي الصلحاء ومبيدي الأتقياء إن لم يذعنوا لبدعي؟!.

(٢) لفظة: " تعالى " مأخوذة من نسخة تركيا، ولا توجد في نسخة العلامة الأميني.

والحديث قد أشار إليه ابن عبد البر في أول <a href="/الكتب/3698_ترجمة- الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من الاستيعاب بهامش <a href="/الكتب/3317_الإصابة-ج-١">الإصابة: ج ١</a>، ص ٣٧٠ ثم قال: ولا أسود ممن سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم سيدا.

ترجمة الإمام الحسن (ع) · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ترجمة الإمام الحسن (ع)المقدمة