تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أقول: وما في هذا الذيل المنقول من كتاب أعلام الدين هو الظاهر.

(4) ومن الواضحات أن الثائرين كانوا يطلبون ثأرهم من أهل البيت عليهم السلام ومن شارك معهم في حرب النهروان لقتل الخوارج كلاب أهل النار، وبما أنهم كانوا عدوا داخليا كان ضررهم على الإمام الحسن أكثر من ضرر معاوية الذي كان عدوا خارجيا، وقد أفسدوا قبل ذلك أمر أمير المؤمنين وخالفوه وأخلوا بظفره على معاوية أكثر مما أخل به غيرهم من سائر أعدائه ومبغضيه وشانئيه، ولولاهم لزار معاوية في يوم الهرير أو بعده بقليل جده عتبة وخاله الوليد وأخاه حنظلة! ولأصبحت الأقطار الاسلامية كلها خاضعة لحكم الامام أمير المؤمنين عليه السلام مزدهرة بجريان حكم الله في بلاده، مبتهجة بقمع المنافقين والمفسدين، ولكن أو لو اللجاج والنوك من الخوارج حالوا بين أمير المؤمنين وبين إدامة الحرب التي كانت مشرفة على القضاء على معاوية وفئته الباغية

(١) رواه في الحديث: (١٣٣) من <a href="/الكتب/3698_ترجمة-الإمام- الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> عليه السلام من <a href="/الكتب /3051_الطبقات-الكبرى-ج-٨">الطبقات الكبرى: ج ٨</a>.

ورواه أيضا ابن المغازلي بأسانيد في الحديث: (٤٣١) من مناقبه ص ٣٨٢ ط ١.

ورواه الحافظ الحسكاني بسندين في الحديث: (٦٥٠) من كتاب <a href="/الكتب /2551_شواهد-التنزيل-ج-٢">شواهد التنزيل: ج ٢</a>، ص ١٨، ط ١.

(٢) هو حصين بن عبد الرحمان السلمي، أبو الهذيل الكوفي من رجال الصحاح الست المترجم في تهذيب <a href="/الكتب/1162_التهذيب-ج-٢">التهذيب: ج ٢</a>، ص ٣٨٢ و<a href="/الكتب/3084_الجرح-والتعديل-ج-٣">الجرح والتعديل: ج ٣</a>، ص 193:

(3) كذا في نسخة تركيا والطبقات الكبرى، وفي نسخة العلامة الأميني، " يقول ذلك حتى ما أرى أحدا من أهل المسجد إلا وهو يخر بكاءا ".

(4) لفظتا: " بن محمود " الثانيتان مأخوذتان من نسخة تركيا، غير موجودتان في نسخة العلامة الأميني.

(١) هذا هو الصواب الموافق لما ورد بأسانيد عن مصادر، وفي كلي أصلي: ها هنا: " " أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ".

(٢) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " فكررها حتى ما بقي في المسجد أحد.. ".

(٣) هذا هو الصواب الموافق لنسخة تركيا ها هنا، وأما نسخة العلامة الأميني ففي الموردين " يخر " كما أن في نسخة تركيا أيضا في الحديث السالف كان " يخر ".

والحديث رواه أيضا الطبراني على وجه الصواب تحت الرقم: (٢٣٢) من <a href="/الكتب/3698_ترجمة-الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من <a href="/الكتب/2047_المعجم-الكبير-ج-٣">المعجم الكبير: ج ٣</a>، ص ٩٦ ط ١، قال:

حدثنا محمود بن محمد الواسطي، حدثنا وهب بن بقية، أنبأنا خالد، عن حصين: عن أبي جميلة: أن الحسن بن علي رضي الله عنه حين قتل علي استخلف فبينما هو يصلي بالناس إذ وثب عليه رجل فطعنه بخنجر في وركه فتمرض منها أشهرا ثم قام على المنبر يخطب فقال: يا أهل العراق اتقوا الله فينا فإنا أمراؤكم وضيفانكم ونحن أهل البيت الذي قال الله عز وجل: " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " فما زال يومئذ يتكلم حتى ما يرى في المسجد إلا باكيا.

ورواه عنه في <a href="/الكتب/1790_مجمع-الزوائد-ج-٩">مجمع الزوائد: ج ٩</a>، ص 172، قال: ورجاله ثقات.

(١) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " الكتاني " بالمثنات الفوقانية.

(٢) رواه في الحديث: (١٣٠) من <a href="/الكتب/3698_ترجمة- الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> عليه السلام من كتاب <a href="/الكتب /3051_الطبقات-الكبرى-ج-٨">الطبقات الكبرى: ج ٨</a>.

(١) رواه في <a href="/الكتب/3698_ترجمة-الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> تحت الرقم:

(٢) من <a href="/الكتب/3129_تاريخ-بغداد-ج-١">تاريخ بغداد: ج ١</a>، ص ١٣٩.

ترجمة الإمام الحسن (ع) · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ترجمة الإمام الحسن (ع)المقدمة