أقول: وقل الحصين بن المنذر هذا رواه أيضا أبو الحسن المدائني كما رواه عنه ابن أبي الحديد في شرح المختار:
(31) من باب كتب نهج البلاغة: ج 16، ص 17، ط مصر.
(١) كذا في الحديث: (١٤٠) من <a href="/الكتب/3698_ترجمة-الإمام- الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من الطبقات الكبرى، ورسم الخط من أصلي غير واضح، ولم أجد للرجل ترجمة فيما عندي من المصادر، ولعله مصحف عن " هزال " الذي قال فيه في <a href="/الكتب/3309_ميزان-الاعتدال-ج-٤">ميزان الاعتدال: ج ٤</a>، ص ٢٩٥: هزال بن ثابت مجهول.
(٢) إن صح الحديث وصدر هذا اللفظ من الإمام الحسن عليه السلام فلعل وجهه أنه عليه السلام للابقاء على أهل البيت واللائذين بهم من أخيار شيعتهم وللتمكن على الاجهار بالحق في أندية الشاميين في حضور معاوية وبيان نفاقه لهم في محضر شياطينه كان مأمورا من الله تعالى أن يسالم معاوية وإن كانت هذه المسالمة مرا على بعض الشيعة، وهم عليهم السلام دائما كانوا يجتنبون العار والنار معا، وإذا دار الامر بينهما كانوا يجتنبون النار، وكان الإمام الحسين عليه السلام يرتجز يوم عاشوراء ويقول:
القتل أولى من ركوب العار * والعار أولى من دخول النار (٣) وهذا رواه ابن سعد في الحديث: (١٤١) من <a href="/الكتب/3698_ترجمة-الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من <a href="/الكتب/3051_الطبقات-الكبرى-ج-٨">الطبقات الكبرى: ج ٨</a>. ومعلوم أن لسان الحديث لسان أموي.
(4) نعم كان الإمام الحسن تبعا لجده وأبيه سلام الله عليهم أكره الناس لفتنة بني أمية كما شرح أمير المؤمنين عليه السلام هذا المعنى في المختار (91) من نهج البلاغة قال:
ألا وإن أخوف الفتن عندي عليكم فتنة بني أمية فإنها فتنة عمياء مظلمة عمت خطتها وخصت بليتها، أصاب البلاء من أبصر فيها، وأخطأ البلاء عن عمي عنها..
ترد عليكم فتنتهم شوهاء مخشية وقطعا جاهلية ليس فيها منار هدى ولا علم يرى، نحن أهل البيت منها بمنجاة ولسنا فيها بدعاة..
(١) وهذا يستفاد أيضا من خطبة المنصور التي خطبها بعد ما ألقى القبض على عبد الله بن الحسن وإخوته كما ذكرها في مروج الذهب: ج ٣، ص ٣٠٠ ط بيروت (٢) هذه الفقرة أيضا شاهدة على أن رواة آل أمية تصرفوا في هذه القصة وساقوها بسياق أموي إذ لم يعهد مخالفة بين الإمام الحسن والحسين سلام الله عليهما. حتى يصح أن يواجه الحسن أخاه الحسين بهذا النمط من البيان.
(٣) كذا في نسخة العلامة الأميني والطبقات الكبرى، وفي نسخة تركيا: " لأول هذا الامر ".
(٤) كذا في الطبقات الكبرى، وفي نسخة العلامة الأميني: " أو حق حدث فيه إصلاح أمة محمد.. " وفي نخسة تركيا: " أو حق حدث به.. ".
(٥) ذكره بنحو الارسال في كتاب المجتني ص ٤٥، ط الهند.
ورواه أيضا الديلمي في كتاب أعلام الدين كما رواه عنه في الحديث: (٥) من الباب: (١٨) من <a href="/الكتب/3698_ترجمة-الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من <a href="/الكتب/1475_بحار- الأنوار-ج-٤٤/الصفحة_0?pageno=21#top">بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٢١</a> ط ٢. وانظر أيضا <a href="/الكتب/3698_ترجمة-الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من أسد الغابة.
(١) هذا هو الظاهر الموافق لما حكى عن تاريخ الكامل، وفي أصلي كليهما: " في مبتدئكم.. ".
(٢) وهذا أيضا دليل على أن أغلب أصحاب الإمام الحسن كانوا أصحاب أطماع وكانت أنظارهم متوجهة إلى من تغلب على الدنيا كي يشتركوا معه في التكالب عليها وأنهم لم يكونوا من الدين على شئ.
(٣) كذا في أصلي كليهما ومثلهما في <a href="/الكتب/3698_ترجمة-الإمام- الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> عليه السلام من <a href="/الكتب/3107_الكامل-ج-٣">الكامل: ج ٣</a>، ص 40.
وفي البحار نقلا عن أعلام الدين للديلمي: " ثم أصبحتم تصدون قتيلين: قتيلا، بصفين تبكون عليهم، وقتيلا بالنهروان تطلبون بثأرهم، فأما الباكي فخاذل، وأما الطالب فثائر.. ".