(٢) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " بالصلح ".
(٣) كذا في نسخة تركيا، وجملة: " سخى بنفسي عنكم ثلاث " غير مقروءة من نسخة العلامة الأميني. ويجئ أيضا نظيره في الحديث: (٣٠٨ و ٣٠٩) ص ١٨٣.
والخطبة ذكرها الطبراني بسند آخر في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من <a href="/الكتب/2045_المعجم-الكبير-ج-١">المعجم الكبير: ج ١</a> / الورق 12 / أ / وقال:
" يا أهل العراق إنه مما يسخي بنفسي عنكم ثلاث: قتلكم أبي وطعنكم إياي وانتهابكم متاعي ".
وذكرها في تهذيب تاريخ دمشق: ج 4، ص 230 هكذا: " إني أضن عليكم بنفسي قتلتم أبي، وطعنتموني، وانتهبتم متاعي ".
أقول: وهذا إما مأخوذ من نسخة أخرى من تاريخ دمشق - مع كل البعد فيه - أو من مصدر آخر، ولكن على الثاني كان يجب عليه التنبيه على ذلك.
(1) هكذا زعم الزهري، وهذا خلاف الواقع وقد أراد الإمام الحسن أشد القتال - كما أراده قبله أمير المؤمنين عليه السلام - ولكن أكثر القوم كان هواهم هوى معاوية وكانوا أصحاب الدنيا ومن المنهمكين في شهواتها، وكثير منهم كانوا على مزعمة الخوارج ينتهزون الفرصة لطلب ثاراتهم ولهذا اتصل كثير منهم بمعاوية وبادر إلى مبايعته، وثار من على مزعمة الخوارج على الإمام الحسن فطعنوه، وتحرك الغوغاء منهم ومن غيرهم على انتهاب ما في سرادق الامام فنهبوا جميع ما فيه حتى بساطه الذي كان عليه السلام جالسا عليه.
(2) أشوته: جعلته كاللحم المشوي أي جعلته كبابا. أو أصابت الطعنة أطرافه ولم تصب مقتله، أي لم تسبب قتله.
وقوله بعد ذلك: " وازداد منهم ذعرا " أي خوفا وفزعا ودهشة.
(١) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " أنبأنا أبو محمد ابن أبي عثمان، أنبأنا أبو طاهر القصاري ".
(٢) له ولجده رياح بن الحارث ترجمة في تهذيب <a href="/الكتب/1163_التهذيب-ج-٣">التهذيب: ج ٣</a>، ص ٢٩٩ و: ج ٤، ص ٤١٧.
(٣) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " إذ لاله يعني دافع وإن كره الناس ".
(٤) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " محجمة من دم.. ".
(٥) كذا في نسخة تركيا، وطية الشئ - بكسر الطاء -: جهته ونواحيه. وفي نسخة العلامة الأميني: " بطيبتكم ".
وفي رواية الخوارزمي في الفصل السادس من مقتله: ج ١، ص ١٣٥: " فالحقوا بطمأنينتكم " يعني بأمنكم.
وانظر ما يأتي في الحديث: (٣١٣) وتواليه ص ١٨٧.
(٦) رواه في الحديث: (١٣٢) من <a href="/الكتب/3698_ترجمة-الإمام- الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> عليه السلام من <a href="/الكتب /3051_الطبقات-الكبرى-ج-٨">الطبقات الكبرى: ج ٨</a>.
وبما أن الحديث ضعيف بسبب مجالد والشعبي وغيرهما فالمتبع منه ما تشهد القرائن على صدقه.
(١) كذا في كلي أصلي معا، وفي الطبقات الكبرى: " ودرابجرد ".
أقول: والبلدان إلى الآن من البلاد المعمورة من نواحي فارس وشيراز لكثرة مياههما وعذوبة أرضهما وطيب هوائهما.
(٢) وهذا رواه البلاذري في الحديث: (٥٦) من <a href="/الكتب/3698_ترجمة- الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من أنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a>: ج 3، ص 47، ط 1، عن جماعة قال:
قالوا: وولى معاوية عبد الله بن عامر البصرة والمغيرة بن شعبة الكوفة ومضى إلى الشام.
فوجه الحسن عماله إلى " فسا " و " درابجرد " وكان معاوية قد أمر ابن عامر أن يغري أهل البصرة بالحسن فضجوا وجعلوا يقولون، قد انفضت أعطياتنا بما جعل معاوية للحسن! وهذا المال مالنا فكيف يصرف إلى غيرنا؟
ويقال إنهم طردوا عماله على الكورتين فاقتصر معاوية بالحسن على ألفي ألفي درهم. ويقال: على ألف ألف درهم من خراج إصبهان وغيرها.
فكان حصين بن المنذر الرقاشي أبو ساسان يقول: ما وفى معاوية للحسن بشئ مما جعل [له] قتل حجرا وأصحابه، وبايع لابنه ولم يجعلها شورى وسم الحسن.