تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورواه المصنف عن مصادر في آخر ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من هذا الكتاب: ج ٣، ص ٣٤٦.

(٢) كذا في نسخة تركيا ومثلها في الطبقات الكبرى ومثلها في الحديث: (١٥٠٦ - ١٥٠٧) من ترجمة أمير المؤمنين من هذا الكتاب: ج ٣، ص ٣٤٧، وفي نسخة العلامة الأميني ها هنا: " عن عمرو بن أبي عاصم.. ".

(٣) وهذا الحديث كان قد سقط من نسخة العلامة الأميني ها هنا.

وانظر ما يأتي في الحديث: (٢١٢) من <a href="/الكتب/3699_ترجمة-الإمام- الحسين/الصفحة_0?pageno=164#top">ترجمة الإمام الحسين ص ١٦٤</a> ط 1.

(١) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " أبو غالب الماوردي.. ".

(٢) كذا في نسخة تركيا، ومثلها في ترجمة الرجل تحت الرقم: (٣٣٤٧) من <a href="/الكتب/3134_تاريخ-بغداد-ج-٦">تاريخ بغداد: ج ٦</a>، ص ٣٠٤. وفي نسخة العلامة الأميني: " الخطمي ".

(٣) ما بين المعقوفين مأخوذ من ترجمة الرجل في حرف السين من تهذيب <a href="/الكتب/1164_التهذيب-ج-٤">التهذيب: ج ٤</a>، ص 275.

(4) كذا في نسخة تركيا، ولفظة: " أنبأنا " غير موجودة في نسخة العلامة الأميني.

(١) أي صالحه وسالمه. والحديث رواه أيضا ابن عبد البر في <a href="/الكتب /3698_ترجمة-الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من كتاب الاستيعاب بهامش <a href="/الكتب/3317_الإصابة-ج-١">الإصابة:

ج ١</a>، ص ٣٧١ قال:

أنبأنا عبد الوارث بن سفيان، قال: أنبأنا قاسم بن أصبغ، قال: أنبأنا أحمد بن زهير، قال: أنبأنا هارون بن معروف:

أنبأنا ضمرة عن ابن شوذب قال: لما قتل علي سار الحسن فيمن معه من أهل الحجاز والعراق، وسار معاوية في أهل الشام، قال: فالتقوا فكره الحسن القتال، وبايع معاوية على أن يجعل العهد للحسن من بعده، قال: فكان أصحاب الحسن يقولون له: يا عار المؤمنين! فيقول: العار خير من النار.

أقول: أما كراهته عليه السلام القتال فلعدم وجدانه ناصرا ينصره في الله حاليا عن الأطماع الدنيوية، وهذا أمر جلي لمن سبر سيرة أهل الكوفة مع أمير المؤمنين عليه السلام مع فخامة أمره وضعف أعدائه من شتى النواحي ومع ذلك آل أمره بسبب عصيان أصحابه عن امتثال أوامره إلى الضعف حتى استشهد سلام الله عليه مظلوما مضطهدا.

وراجع أيضا بعد سيرة القوم كلمات أمير المؤمنين عليه السلام في ذم أصحابه ومبايعيه.

وأيضا تعمق فيما يأتي عن المصنف ها هنا - مع كثرة تخليط رواياته الحق بالباطل - فإنه يقنعك بحسب الظرف الذي قام الإمام الحسن عليه السلام بالصلح أن الحزم هو ما أتى به صلوات الله وسلامه عليه، وإلا كان معاوية وذنابته من طرف، والثائرين من الخوارج من طرف آخر يجتثون أهل البيت واللائذين بهم وينسبون قتلهم إلى الجن كما فعلوا ذلك بسعد بن عبادة، أو بأنهم كفروا بالله كما هو مزعمة الخوارج الضلال الأخسرين أعمالا.

(٢) وعقد له الخطيب ترجمة تحت الرقم: (٦١٤٠) من <a href="/الكتب /3139_تاريخ-بغداد-ج-١١">تاريخ بغداد: ج ١١</a>، ص ٢٢٣ وقال: وحدث عن أبي بكر ابن أبي الدنيا، حدثنا عنه أبو الحسن ابن الحمامي المقرء..

أقول: وعقد أيضا ترجمة لابن الحمامي تحت الرقم: (٦١٥٦) من <a href="/الكتب/3139_تاريخ-بغداد-ج-١١">تاريخ بغداد: ج ١١</a>، ص 329 وقال:

كتبنا عنه وكان صادقا دينا فاضلا حسن الاعتقاد..

(١) هذا هو شأن العدو الداخلي فإنه دائما يترقب الفرصة للوثبة على عدوه والقضاء عليه، والمنادي هذا إما كان أموي النزعة ذاتا أو عرضا لا شراك معاوية وإياه في بعض أموال المسلمين أو إطماعه إياه بعض الطعم كما أطمع عمرو بن العاص في ولاية مصر، أو أنه من ثوار الخوارج الذين كانوا ينتظرون الفرصة لتركاضهم في الضلالة وأخذ ثأرهم.

وهذا من الأدلة القطعية على أن جنود الإمام الحسن أكثرهم كانوا من أعدائه الذين كانوا يتربصون به الدوائر، وإلا كيف يتجاسر أحد بأن ينادي هذا النداء وهو محاط بالجنود، وكيف يمكن أن يؤثر فيهم هذا النداء ويبعثهم على نهب سرادقه وثقله لو كان فيهم عرق من الانسانية والديانة؟.

ترجمة الإمام الحسن (ع) · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ترجمة الإمام الحسن (ع)المقدمة