تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم قال: لم يرو هذا الحديث عن شعبة إلا محمد بن عبد الله أبو رجاء الحبطي تفرد به عثمان بن سعيد الزيات، ولا يروى عن علي رضي الله عنه إلا بهذا الاسناد.

أقول: ورويناه عنه في المختار: (١٥٩) من باب خطب <a href="/الكتب /1697_نهج-السعادة-ج-١">نهج السعادة: ج ١</a>، ص ٥٤٩.

ورواه عنه أيضا الهيثمي في <a href="/الكتب/1791_مجمع-الزوائد-ج-١٠">مجمع الزوائد: ج ١٠</a>، ص 283 قال: وفيه أبو رجاء الحبطي واسمه محمد بن عبد الله وهو كذاب؟!.

(4) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " وأدب نفسه بالعمل به، وهذبها بالرجوع إليه.. ".

(5) كذا في نسخة تركيا وتهذيب الكمال، وفي نسخة العلامة الأميني: " لأمثاله وتقبله ".

(1) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " قال: فقه الرجل في دينه وصلاحه وإصلاح.. ".

(2) هذا هو الصواب، والمحل: القحط والجدب. وفي نسخة العلامة الأميني: " المحيل ".

(١) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " أبو يعلى ابن زكريا بن يحيى.. ".

(٢) ورواه أيضا الثعالبي في ثمار القلوب ص ٩٠ ورواه عنه في ملحقات <a href="/الكتب/4026_إحقاق-الحق">إحقاق الحق</a>: ج 11، ص 230.

(١) كذا في أصلي كليهما، وهو شرحبيل بن سعد أبو سعد الخطمي المترجم في تهذيب <a href="/الكتب/1164_التهذيب-ج-٤">التهذيب: ج ٤</a>، ص ٣٢٠.

(٢) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني - ومثلها في المطبوع من تاريخ اليعقوبي -: " توشكون ".

(٣) ورواه أيضا اليعقوبي في <a href="/الكتب/3698_ترجمة-الإمام- الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> عليه السلام من تاريخه: ج ٢، ص ٢١٥ ط ١، بالغري.

ورواه أيضا ابن سعد في الحديث: (٩٧) من <a href="/الكتب/3698_ترجمة- الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من الطبقات الكبرى قال:

أخبرنا مالك بن إسماعيل أبو غسان النهدي قال: حدثنا مسعود بن سعد، قال: حدثنا يونس بن عبد الله بن أبي فروة:

عن شرحبيل أبي سعيد قال: دعا الحسن بن علي بنيه وبني أخيه فقال: يا بني وبني أخي إنكم صغار قوم يوشك أن تكونوا كبار آخرين فتعلموا العلم فمن لم يستطع منكم أن يرويه أو يحفظه فليكتبه وليضعه في بيته.

(1) هذا هو الظاهر من السياق، وفي نسخة تركيا: " فمن لم يحفظ فليكتب " وفي نسخة العلامة الأميني: " فمن لم يحفظه منكم فليكتب ".

(2) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني: " محمد بن المملكي.. ".

(١) كذا في نسخة تركيا غير أن فيها أيضا: " قال " بدل " قالوا ". وفي نسخة العلامة الأميني: " فقال: من هذا؟ قال: [كذا] الحسن بن علي. قال: طحن إبل لم تعود طحنا ".

أقول: والصواب هو ما في نسخة تركيا، وأن ذكر " بن علي " من سهو بعض الرواة حيث توهموا من إطلاق الحسن إرادة ريحانة رسول الله، أو أن الزيادة من بعض أعداء أهل البيت أراد تشويه سمعة الإمام الحسن. وكيف كان فلو صح الحديث فالمراد منه الحسن البصري كما يستأنس من ذيل الرواية تحت الرقم: (٧٣) من <a href="/الكتب/3698_ترجمة-الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من الطبقات الكبرى قال:

أخبرنا وهب بن جرير بن حازم، قال: أخبرنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن معد يكرب [ظ] أن عليا مر على قوم قد اجتمعوا على رجل فقال: من هذا؟ قالوا: الحسن. قال: طحن إبل لم تعود طحنا، إن لكل قوم صدادا وإن صدادنا الحسن.

وقال قبله: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق عن هبيرة بن مريم قال:

قيل لعلي: هذا الحسن بن علي في المسجد يحدث الناس. فقال: طحن إبل لم تعلم طحنا. قال: وما طحن إبل يومئذ.

أقول: وقولنا في هذا الحديث هو نفس القول الذي علقناه الآن على حديث المصنف في المتن.

(١) رواه في الحديث: (١٢٧) من <a href="/الكتب/3698_ترجمة-الإمام- الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> عليه السلام من <a href="/الكتب /3051_الطبقات-الكبرى-ج-٨">الطبقات الكبرى: ج ٨</a>.

ترجمة الإمام الحسن (ع) · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ترجمة الإمام الحسن (ع)المقدمة