تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(١) ومثله في الحديث التالي في جميع مصادري، وأظن أنه مصحف عن قوله: " فما الدناءة ".

(٢) هذا هو الصواب الموافق لما في المعجم الكبير، وفي أصلي كليهما: " على العدو ".

(٣) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " الجلاي ".؟

(٤) وعنه بسنده المذكور هاهنا رواه أيضا المزي في <a href="/الكتب /3698_ترجمة-الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من كتاب <a href="/الكتب /3242_تهذيب-الكمال-ج-٢">تهذيب الكمال: ج ٢</a>، ص 271 ثم قال:

[و] تابعه أبو عمر خشيش البصري عن محمد بن عبد الله الحبطي، أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري، قال:

أنبأنا أبو سعد ابن الفضل قال: أخبرنا أبو عبد الله الفراوي قال: أخبرنا أبو عثمان الصابوني قال: حدثنا الأستاذ أبو منصور محمد بن عبد الله بن ممشاذ، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن عبيد الله الجرجاني قال: حدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن عبد المؤمن الجرجاني بجرجان - [و] قال: حسب عليكم هذا الحديث بمأة حديث - أخبرنا أبو إسحاق ابن إبراهيم بن المهلب البجلي العابد، قال: أخبر [نا] أبو عمر خشيش بن عمر البصري قال: أخبرنا محمد ابن عبد الله الحبطي عن شعبة..

[ثم قال المزي]: فذكره بمعناه وزاد ونقص. فما زاد بعد قوله: " وملك النفس ". قال: فما الغنى؟ قال: رضى النفس بما قسم الله لها.

وبعد قوله: " كلامك فيما لا يعنيك ".: قال: فما العي؟ قال: البعث باللحية وكثرة التبرق.

وبعد قوله: " وآفة الجمال الخيلاء ": وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم [يقول]: قد ينبغي للعاقل إذا كان عاقلا أن يكون له من النهار أربع ساعات: ساعة يناجي فيها ربه، وساعة يحاسب فيها نفسه، وساعة يأتي أهل العلم الذين يبصرونه أمر دينه وينصحونه، وساعة يخلي بين نفسه ولذتها من النساء فيما يحل ويجمل.

وقد ينبغي أن لا يكون شاخصا إلا في ثلاث: مرمة لمعاش أو حظوة لمعاد أو لذة في غير محرم.

وقد ينبغي للعاقل أن ينظر في شأنه فيحفظ فرجه ولسانه ويعرف أهل زمانه.

والعلم خليل الرجل والعقل دليله والحلم وزيره والعمل قيمه والصبر أمير جنده والرفق والده والبر أخوه.

[قال المزي]: ولم يذكر [قوله]: " قال: فما الحرمان "؟ ولا قوله: " قال: فما السيد؟ " ولا قوله: " ولا حسب كحسن الخلق " ولا قوله: " وآفة الحلم السفه " ولا قوله: " وآفة الحسب الفخر ".

(١) هذا هو الصواب الموافق لما في ترجمة الرجل من <a href="/الكتب /3247_تهذيب-الكمال-ج-٧/الصفحة_0?pageno=386#top">تهذيب الكمال: ج ٧ ص ٣٨٦</a>، وذكره أيضا السمعاني في عنوان:

" الطريقي " من أنسابه.

وها هنا في كل واحد من أصلي تصحيف: " الطريفي. الطرايفي ".

(2) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا وتهذيب الكمال: " وإصلاح المرء ماله ".

(3) هذا هو الظاهر الموافق لنسخة تركيا وتهذيب الكمال، وفي نسخة العلامة الأميني: " وأن تعفو عن الخرقة ".

(4) الأناة - كقنات -: الحلم والوقار والتمهل والانتظار.

(5) كذا في أصلي كليهما ومثلهما في جميع ما بأيدينا من المصادر، والمظنون أن اللفظ مصحف عن " المصلح "؟

(6) كذا في أصلي كليهما، وهذه الجملة غير موجودة في المعجم الكبير ومجمع الزوائد.

(١) وقريبا منه - أي من قوله عليه السلام. " لا فقر " إلى قوله: " ولا عبادة كالتفكر "، ذكرناه في المختار: (٢٨) من باب وصايا <a href="/الكتب /1704_نهج-السعادة-ج-٨/الصفحة_0?pageno=165#top">نهج السعادة: ج ٨ ص ١٦٥</a>، ط ١، عنه عليه السلام، عن مصادر أخر فراجع.

(٢) هو مدح الشخص نفسه بما ليس فيه إعجابا وتكبرا. التكلم بما يكره.

(٣) كذا في نسخة تركيا، وفي نسخة العلامة الأميني، وتهذيب الكمال: " أي بني لا تستحقر برجل.. ".

أقول: وهذا رواه أيضا بطوله الطبراني في الحديث: (١٥٩) من <a href="/الكتب/3698_ترجمة-الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> عليه السلام من <a href="/الكتب/2045_المعجم- الكبير-ج-١/الصفحة_0?pageno=129#top">المعجم الكبير: ج ١ ص ١٢٩</a>، وفي ط ١: ج ٣. ص ٦٦، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا علي بن المنذر الطريقي - وساق الكلام بطوله إلى أن قال - يا بني لا تستخفن برجل تراه أبدا..

ترجمة الإمام الحسن (ع) · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ترجمة الإمام الحسن (ع)المقدمة