ورواه أيضا ابن سعد مسندا في الحديث: (83) من ترجمته عليه السلام من الطبقات الكبرى، قال:
أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا شداد الجعفي عن جدته أرجوانة قالت:
أقبل الحسن بن علي وبنو هاشم خلفه وجليس لبني أمية من أهل الشام [جالس معهم] فقال [لهم]: من هؤلاء المقبلون ما أحسن هيئتهم؟! [فقيل: الحسن بن علي] فاستقبل الحسن فقال: أنت الحسن بن علي؟ قال: نعم. قال: أتحب أن يدخلك الله مدخل أبيك؟ فقال: ويحك ومن أين وقد كانت له من السوابق ما قد سبق؟ قال الرجل: أدخلك الله مدخله فإنه كافر وأنت! فتناوله محمد بن علي من خلف الحسن فلطمه لطمة لزم بالأرض، فنشر الحسن عليه رداءه وقال: عزمة مني عليكم يا بني هاشم لتدخلن المسجد ولتصلن. وأخذ بيد الرجل فانطلق [به] إلى منزله فكساه حلة وخلى عنه.
(١) كذا في نسخة تركيا وتهذيب الكمال، وفي نسخة العلامة الأميني: " وقد بدأت.. ".
والحديث رواه أيضا المزي في <a href="/الكتب/3698_ترجمة-الإمام- الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من <a href="/الكتب/3242_تهذيب- الكمال-ج-٢/الصفحة_0?pageno=271#top">تهذيب الكمال: ج ٢ ص ٢٧١</a> قال:
أخبرنا أبو الفرج ابن أبي عمر في جماعة قالوا: أخبرنا أبو حفص ابن طبرزد، قال: أخبرنا أبو غالب ابن البناء قال: أخبرنا الحسن بن علي الجوهري..
(١) لم أجده بمراجعات إجمالية في موارد رواية البيهقي عن الإمام الحسن والإمام السجاد من مجلدات السنن الكبرى للبيهقي.
(٢) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " يا أبا محمد إذهب معي في حاجتي. قال: فترك الطواف وذهب معه، فلما ذهب قام إليه رجل.. ".
أقول: ومقتضى السياق أن يقول: فلما رجع قام إليه رجل..
(٣) وهاهنا قد سقط جمل من نسخة تركيا.
(٤) رواه في الحديث: (٩٣) من <a href="/الكتب/3698_ترجمة-الإمام- الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> عليه السلام من <a href="/الكتب /3051_الطبقات-الكبرى-ج-٨">الطبقات الكبرى: ج ٨</a>. وفيه: " يقول عبادي.. ".
وما وضعناه بين المعقوفين مأخوذ منها.
(١) إلى هنا رواه أيضا المزي نقلا عن ابن سعد في <a href="/الكتب /3698_ترجمة-الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من <a href="/الكتب /3242_تهذيب-الكمال-ج-٢">تهذيب الكمال: ج ٢</a>، ص ٢٧١. وذكر أيضا قبله وبعده كثيرا مما رواه ابن عساكر ها هنا عن ابن سعد وغيره.
(٢) وهذا رواه ابن سعد في الحديث: (١١٥) من <a href="/الكتب/3698_ترجمة- الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> عليه السلام من <a href="/الكتب /3051_الطبقات-الكبرى-ج-٨">الطبقات الكبرى: ج ٨</a>.
(٣) قال في القاموس: الأجم - بالفتح -: كل بيت مربع مسطح.
(٤) أي بما فيك من فتور النوم أو بما فيك من النعاس أو أن الباء بمعنى إلى أو اللام. والوسن كجبل: الحاجة.
والحديث رواه أيضا البلاذري تحت الرقم: (٣٤) من <a href="/الكتب /3698_ترجمة-الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من أنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a>: ج 1 / الووق 221 / أ / وفي ط 1: ج 3، ص 24. وفيه في ذيل الحديث: " حتى جاءنا بالطعام ".
(١) رواه ابن سعد مع الحديث التالي في الحديث: (١٠٨ - ١٠٩) من <a href="/الكتب/3698_ترجمة-الإمام-الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> عليه السلام من <a href="/الكتب/3051_الطبقات-الكبرى-ج-٨">الطبقات الكبرى: ج ٨</a>.
(٢) وهذا هو الحديث: (١١٠) من <a href="/الكتب/3698_ترجمة-الإمام- الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من الطبقات الكبرى.
والحديث ضعيف من أجل محمد بن عمر الواقدي.
(٣) ورواه البيهقي على وجه آخر في باب التفويض من كتاب الصداق من <a href="/الكتب/1760_السنن-الكبرى-ج-٧">السنن الكبرى: ج ٧</a>، ص ٢٤٤ قال:
أخبرنا أبو الحسن ابن أبي المعروف الفقيه، أنبأنا بشر بن أحمد الأسفرائيني، أنبأنا أحمد بن الحسين بن نصر الحذاء، حدثنا علي بن المديني، حدثنا هشيم بن بشير، أنبأنا منصور بن زاذان: عن [محمد] بن سيرين أن الحسن بن علي طلق امرأة له فمتعها بعشرة آلاف درهم قال: فقالت: متاع قليل لحبيب مفارق [ظ]. قال: فبلغه ذلك فراجعها.