حدثني أبو جعفر الحسيني، والحسن بن عياش معنعنا عن جعفر بن محمد عليه السلام قال: قال علي [صلوات الله عليه] للحسن [عليه السلام]: يا بني قم فاخطب حتى أسمع كلامك. فقال: يا أبتاه كيف أخطب، وأنا أنظر إلى وجهك أستحيي منك؟! قال: فجمع علي [عليه السلام] أمهات أولاده ثم توارى عنه حيث يسمع كلامه فقام الحسن [عليه السلام] فقال:
الحمد لله الواحد بغير تشبيه، الدائم بغير تكوين، القائم بغير كلفة، الخالق بغير منصبة، الموصوف بغير غاية، المعروف بغير محدودية، العزيز لم يزل قديما في القدم [كذا].
ردعت القلوب [كذا] لهيبته، وذهلت العقول لعزته، وخضعت الرقاب لقدرته، فليس يخطر على قلب بشر مبلغ جبروته، ولا يبلغ الناس كنه جلاله، ولا يفصح الواصفون منهم لكنه عظمته، ولا يقوم الوهم على التفكير على [] ولا تبلغه العلماء بألبابها، ولا أهل التفكر بتدبير أمورها، أعلم خلقه به الذي بالحد لا يصفه، يدرك الابصار ولا تدركه الابصار، وهو اللطيف الخبير.
أما بعد فإن عليا باب من دخله كان آمنا، ومن خروج منه كان كافرا، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم.
فقام علي [عليه السلام] وقبل ما بين عينيه ثم قال: " ذرية بعضها من بعض، والله سميع عليم ".
ورواه أيضا في باب مكارم أخلاق الإمام الحسن من <a href="/الكتب /1441_بحار-الأنوار-ج-١٠">بحار الأنوار: ج ١٠</a>، ص 97 ط 1، ولا يوجد فيه البياض ولا قوله: " ولا يقوم الوهم على التفكير على "
(١) رواه في الحديث (١٠٢) من <a href="/الكتب/3698_ترجمة-الإمام- الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> عليه السلام من <a href="/الكتب /3051_الطبقات-الكبرى-ج-٨">الطبقات الكبرى: ج ٨</a>.
ورواه أيضا في الحديث: (١٢ و ١٧) من <a href="/الكتب/3698_ترجمة-الإمام- الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> من أنساب <a href="/الكتب/1296_الأشراف">الأشراف</a>: ج ٣، ص ٤ و ١٥، ط ١.
(٢) كذا في نسخة تركيا والطبقات الكبرى، وفي نسخة العلامة الأميني: " لبابها ومحضها ".
(٣) ويأتي الحديث بسند آخر عن أبي القاسم البغوي عن كامل بن طلحة.. تحت الرقم: (٣) من <a href="/الكتب/3699_ترجمة-الإمام-الحسين">ترجمة الإمام الحسين</a> عليه السلام من هذا الكتاب: ص 6، ط 1
(١) لفظ: " درهم " غير موجود في نسخة تركيا، وإنما هو من نسخة العلامة الأميني.
(٢) رواه في الحديث: (٧٤) من <a href="/الكتب/3698_ترجمة-الإمام- الحسن">ترجمة الإمام الحسن</a> عليه السلام من الطبقات الكبرى
(١) رواه في ترجمة إبراهيم بن إسحاق الحربي تحت الرقم: (٣٠٥٩) من <a href="/الكتب/3134_تاريخ-بغداد-ج-٦">تاريخ بغداد: ج ٦</a>، ص ٣٤، وكان في كلي أصلي من تاريخ دمشق خذف وتصحيفات صححناها عليه.
(٢) وقد وثقه الخطيب في ترجمته تحت الرقم: (٦٠٤٣) من <a href="/الكتب /3138_تاريخ-بغداد-ج-١٠">تاريخ بغداد: ج ١٠</a>، ص ٢٧٤.
(٣) قال في حرف الكاف من <a href="/الكتب/3438_معجم-البلدان-ج-٤">معجم البلدان: ج ٤</a>، ص ٤٣٤، ط بيروت: الكبش والأسد شارعان عظيمان كانا ببغداد، بالجانب الغربي وهما الان بر قفر، وهما بين النصرية والبرية في طرفهما قبر إبراهيم الحربي.
(٤) ورواه باختصار في تاريخ <a href="/الكتب/3600_البداية- والنهاية-ج-٨">البداية والنهاية: ج ٨</a>، ص ٣٨. ورواه عنه في ملحقات <a href="/الكتب/4026_إحقاق-الحق">إحقاق الحق</a>: ج 11، ص 146
(1) كذا في نسخة العلامة الأميني، ولفظة: " الله " غير موجودة في نسخة تركيا.
(2) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " التيمي " (3) كذا في نسخة العلامة الأميني، وفي نسخة تركيا: " فرأيت رجلا جهري كحالة.. ".
(4) هذا هو الظاهر، و " أزم ": صمت وسكت. وها هنا في كلي أصلي تصحيف.
(5) وقريبا منه جدا رواه الخوارزمي مرسلا في الفصل: (6) من مقتله: ج 1، ص 131.